“المسلمين لا يغيرون على الامم ولا يحاربونها حرب الملك وانما تلك طبيعة الحركة للشريعة الجديدة تتقدم فى الدنيا حاملة السلاح والاخلاق قوية فى ظاهرها وباطنها فمن وراء اسلحتهم اخلاقهم وبذلك تكون اسلحتهم نفسها ذات اخلاق”

مصطفى صادق الرافعي

Explore This Quote Further

Quote by مصطفى صادق الرافعي: “المسلمين لا يغيرون على الامم ولا يحاربونها حرب ا… - Image 1

Similar quotes

“ونقل حقائق الدنيا نقلآ صحيحآ إلى الكتابة أو الشعر هو انتزاعها من الحياة فى اسلوب واظهارها للحياة فى اسلوب اخر يكون اوفى وادق واجمل لوضعه كل شئ فى خاص معناه وكشفه حقائق الدنيا تحت ظاهرها الملتبس وتلك هى الصناعة الفنية الكاملة”


“ولمصر طبيعة خاصة فى الحسن فهى قد تهمل شيئآ فى جمال نسائها او تشعث منه وقد لا توفيه جهد محاسنها الرائعه ولكن متى نشا فيها جمال ينزع الى اصل اجنبى افرغت فيه سحرها افراغا وابت الا ان تكون الغالبه عليه وجعلته ايتها فى المقابله بينه فى طابعه المصرى وبين اصله فى طبيعه ارضه كائنة ما كانت تغار على سحرها ان يكون الا الاعلى”


“قالت مارية ان هذا والله لسر الهى يدل على نفسه فمن طبيعة الانسان الا تنبعث نفسه غير مباليه الحياة والموت الا فى احوال قليلة تكون طبيعة الانسان فيها عامياء كالغضب الاعمى الحب الاعمى التكبر الاعمى فاذا كانت هذه الامه الاسلاميه كما قلت منبعثه هذا الانبعاث ليس فيها الا الشعور بذاتيتها العالية فما بعد ذلك دليل ان هذا الدين هو شعور الانسان بسمو ذاتيته وهذه هى نهاية النهايات فى الفلسفه والحكمة”


“والفصول كلها نقيضا على نقيضه وشيئا مختلفا على شئ مختلف لما كان فى السماء والارض جمال ولا منظر جمال ولا احساس بهما والطبيعة التى لا تفلح فى جعلك مسرورا بها لتكون هى جديدة عليك”


“هؤلاء الاطفال المجتمعين فى ثيابهم الجديدة المصبغة اجتماع قوس قزح فى الوانه”


“كيف اهملتنى الحياة وانا ابن الامير ؟قالوا ويهتف به ذلك الملك ويحك ان الاقدار لا تدلل احدا لا ملكا ولا ابن ملك ولا سوقيا ولا ابن سوقى ومتى صرتم جمعيا الى التراب فليس فى التراب عظم يقول لعظم ايها الامير !”