“قال:"السماء كئيبة!" و تجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما! قال: الليالي جرعتني علقما قلت: ابتسم،و لئن جرعت العلقما.. فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا و ترنما أتراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما؟”
“قال: الليالي جرعتني علقماقلت: ابتسم ولئن جرعت العلقما!فلعل غيرك إن رآك مرنماطرح الكآبة جانبا وترنماأتراك تغنم بالتبرم درهماأم أنت تخسر بالبشاشة مغنما؟!يا صاح لا خطر على شفتيك أنتتثلما والوجه أن يتحطمافاضحك فإن الشهب تضحك والدجىمتلاطم ولذا نحب الأنجما”
“قال السماء كئيبة ! وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !”
“لتكن حياتك كلّها أملا جميلا طيّباو لتملإ الأحلام نفسك في الكهولة و الصّبىمثل الكواكب في السماء و كالأزاهر في الرّبىليكن بأمر الحبّ قلبك عالما في ذاتهأزهاره لا تذبلو نجومه لا تأفل”
“لا أحبّ الإنسان يرضخ للوهم.....ويرضى بتاففهات الأمانيإنّ حيّا يهاب أن يلمس النور......كميت في ظلمة الأكفانوحياة أمدّ فيها التوقّي ............ لا توازي في المجد بضع ثوانألشجاع الشجاع عندي من...... أمسى يغنّي والدمع في الأجفان”
“كل المستشفيات كئيبة, و إن حسنت خدمتها و غليت أسعارها و نضفت أروقتها. لكن مستشفيات الففراء في بلادنا ليست كئيبة, بل حقيرة. و الكآبة يمكن احتمالها, أما الحقارة فلا يجوز احتمالها.”
“قلت لزمني :- لماذا ابتليت َ بتلك العاهات كلها أيها المسكين ؟ قال لي :- العلّة في أطبائي ، كلهم مثلك يعرفون المرض ، و يجهلون العلاج ، و يكتبون وصفاتهم الطبية شعرا”