“وفي زواجي اريد ثلاثة اطفال من الطهارة الى الطهارة يشبهونها من لون المهد الى سجدتهاا”
“البحث عن أعداء كبار أفضل بكثير من العثور على صداقات صغيرة”
“هذا هو حال أوطاننا العربية، نولد فيها كعملية قيصرية من أجل جواز سفر و وثيقة تؤكد هويتنا.. و كم هو مهترئ هذا الحب حين يكون منتصبا كالنشيد الوطني في كل صباح يغافل حناجر الطلاب ليكون أول درس في التربية الوطنية نحف' نصفه و النصف الثاني نتثاءب خلاله”
“your silence wakes the night.. let it sleepصمتك يوقظ الليل.. دعيه ينام”
“بينما ينفضه وميض الذكريات التي تنمو في المدن الغائبة خلف المصابيح الصغيرة التي تستطيع أن تخلد للنوم في هذا الوطن، كما كل قلب صغير.”
“الله في السماءِ … والأملُ في الأرض !وبين روْح الله المُؤاسي ، ومَددِ الرجاءِ الآسي تندملُ الجفونُ القريحة ، وتلتئمُ القلوبُ الجريحة ، وتنتعشُ الجدودُ العاثرة.الكروانُ يموتُ فرخهُ في المساءِ ، وفي الصباحِ يرقصُ و يصدَح !والشاةُ يُذبحُ حملها في الحظيرة ، وفي المروجِ تثغو و تمرح !والقلب يُقطع من القلبِ والرُّوحُ تُنزعُ من الروحِ ، ثم يعيشُ المُحِبُّ بعد حبيبِه ، والوالدُ بعدَ ولده ، كما يعيشُ النهرُ الناضبُ في ارتقابِ الفيضان ، والروضُ الذابلُ في انتظارِ الربيع .لله على الناسِ نعمتانِ لا يطيبُ بدونهما العيش ، ولا يبلغ إلا عليهما العُمر : النسيانُ و الأمل.ماذا كان يصنع الأسى بالقلوب الوالهة إذا لم يمحُ النسيانُ من الذهنِ صورةَ الحبيبِ الراحلِ أو الهاجر ؟تأمل حالك يوم فجعكَ الموتُ في عزيزٍ عليك ، أما كنت تجدُ لهيبَ الحزنِ مُتصلاً يوقدُ صدركَ من غيرِ خُبُوَ ، ويذيبُ حَشاك من غير هُدْنَةٍ ؟تصوَّر دوامَ هذه النار على نياطِ القلبِ وأعصابِ الجسد ، ثم قَدَّر في نفسكَ الحياةَ على هذه الصورة ، على أنها والحمد لله لا تدوم ، فإن الجبارَ الذي سَلَّط الألم على الروح ، هو الرؤوف الذي سلط الزمنَ على الألم ، فالزمنُ لا ينفكُّ يسحبُ ذيولَ الأيامِ والليالي ، على الصورِ والآثارِ حتى تنطمسَ المَشابهُ وتعفو الرسوم ، ولا يبقى من المفقود إلا صورة لا تنطق ، ولا من الجراح إلا ندبة لا تحس .وماذا كان يفعل اليأسُ بالنفوسِ المكروبةِ إذا لم يفتح الأملُ أمامها فرجةً في الأفقِ المُطْبق ، وفسحةً من الغدِ المجهول ؟يا ويلتا للفقير يعتقد أن فقرهُ يدومُ بدوامِ الحياة ! وللمريض يرى أن مرضه ينتهي بانتهاء الأجل !ويا بُؤساً للحياةِ إذا لم يقل المأزومُ والمحرومُ والعاجز :إذا كان في اليومِ قنوط ، ففي الغدِ رجاء ، وإذا لم تكن ليَ الأرضُ … فستكون ليَ السماء !”