“الفارقليط لايجيئكم مالم أذهب فاذا جاء وبخ العالم على الخطيئة ,ولا يقول من تلقاء نفسة ولكنة مايسمع يكلمهم بة ,ويسوسهم بالحق ويخبرهم بالحوادث والغيوب"السيد المسيح علية السلام”
“السيد المسيح علية السلام"ان انطلاقى خير لكم ,لانى ان لم انطلق لم يأتكم الفراقليط,فاذا انطلقت ارسلت بة اليكم ,فاذا جاء فند اهل العلم”
“وأصبحت كل أماله ومنتهى أمانية أن يلتقى بذلك النبى ويؤمن بيه ويصدقة ليعيش فى شعاع شمسة حواريا كحواريي السيد المسيح علية السلام”
“قد جاهد فى الله فحق على الله ان يهدية سبلة وان يجعل لة نورا يفرق بة بين الحق والباطل, وان ييسرة للنظر بنورة , وان يقذف فى قلبة علما من لدنة يتفتح فى سر القلب لصلاح الخلق”
“تــرى لو قيل لهؤلاء الذين اجتمعوا فى دار حارثة بن شراحيل يروون أمجاد بنى طئ أن اسم زيد,ذلك الغلام اليفعة الذى يقف على أعتاب العاشرة من عمرة , سينزل بة الوحى من فوق سموات سبع, وأن اسمة سيخلد مابقيت السموات والأرض ,هل كان فيهم من يصدق مثــل ذلك القول؟”
“فأطرقت أمنةوسارت فى خطى وئيدة حزينة والأسلى يصهرها هصرا. ولوأصغت الى الوجودلالتقطت أذناهاصوت السيد المسيحوهو يقول:((الحجر الذى رفضة البناءون صــار حجر الزواية))ولتهللت نفسها بالفرح ولانقشعت تلك الدموع التى بللت روحها.”
“فلم تعد شهوتة الا النفراد بروح الوجود والخلوة بة”