“سألني جدي فجأة : "أين دراجتك ؟.. نسيتها في الشارع أمام كشك الجرائد وهي هناك منذ الصباح..صرخ مغتاظاً وظللتُ هادئاً.. أصرّ أنها قد سُرقت واستبعدتُ ذلك..جدي ينتمي لعهدٍ كانت جُلّ مشكلاته بريئة.. مشكلات كانوا يرونها خطرةً رغم شدة طرافتها.. أشياء كـ التلوث البيئي، والزيادة السكانية، وأضرار التدخين، وسرقة الدجاج ..جدي ليس مثلي.. من يعش عصراً مشوّهاً مليئاً بالشذوذ الفكري، والسعار الجنسي، والفساد السياسي، والإعلام الماجن الضال - لن يخشى سرقة دراجته ! لأن هؤلاء الطيبين الذين يسرقون الدراجات قد انقرضوا منذ عام 2000 على الأرجح !جدي يزعق مترحماً على الدراجة الفقيدة .. بينما أرتدي ملابسي في هدوء واعداً إياه أني سأعود بها.. بعد قليلٍ ، عدتُ وعلى شفتيّ ابتسامة انتصار !”

أحمد صبري غباشي

Explore This Quote Further

Quote by أحمد صبري غباشي: “سألني جدي فجأة : "أين دراجتك ؟.. نسيتها في الشار… - Image 1

Similar quotes

“المصري الحالي لم يكن يفكر قبلاً في الثورة لأنه لم يكن يعرفها .. ربّوه على الخوف منها .. على الخوف من أن ينطق .. .. لم متمسكاً بحقه في الحرية لأن الحرية لم تكن صديقته ، وإنما كانت تمر عليه في دلالٍ مر الكرام .. الآن قد ارتبط بالحرية .. الآن قد صرخ ! ولقد كبرت الصرخة حتى تعاظمت على الموت نفسه .. المصري أوجد بنفسه كل المؤ...شرات التي تؤكد أن هذا العصر عصره ..المصري قادم أيها السادة فأفسحوا له من فضلكم الطريق !”


“إنهم في الشارع يضجّون كعادتهم.. يصرخون بأشياء كالمطالبة بخفض الأسعار، ورصف شارعهم، والحصول على الخبز.. وبسبب هؤلاء الملاعين وضجيجهم لم يستطع أن يخط حرفاً واحداً في روايته العظيمة التي وعد بها القراء.. لن يفهموه أبداً، ولن تُقدّر قيمة الأدباء في هذا البلد قط !”


“اعتدى غريبٌ عليها وهي سائرة في الشارع الهادئ؛ فلما تملصت منه صفعته على وجهه ووبخته، وأخبرته أن مثل هذه الأمور لا تتم هكذا في الشارع !”


“سألني أحدهم : "ماذا تعتقد ؟!.. هل القارئ المصري أكثر وعياً من القارئ الخليجي ؟!!"فأجبته : "أعتقد أن القارئ العربي قد تفوق على الاثنين !”


“أحياناً أعتقد أني تافه لأن تفكيري التافه قد بلغ هذه الدرجة من التفاهة !”


“أسباب شجار التلاميذ في المدارس عجيبة جداً !الناظر : "لماذا ضربت زميلك مرة ثانية بعد أن كنت قد انتهيت من ضربه في المرة الأولى ؟"التلميذ : "كنتُ قد تركتُه فعلاً؛ لكنه استفزني بشدة فعدتُ لضربه مرة ثانية.. من الصعب طبعاً أن أسكت لشخصٍ يتمنى لي أن أصبح سروالاً تحتياً لرجلٍ فقد السيطرة على غازات بطنه !”