“ إنّه اليأس، السلبيّة العقيمة الّتي تصيب حتّى أصحاب الشهادات والأفكار، فيفرّون بشهاداتهم إلى الخارج، أو بأفكارهم إلى الدّاخل، تاركين في كلّ الأحوال مجتمعًا وواقعًا جديرين بالتّغيير ”
“بعض أسباب رسوخ و حصانة السلبية تعود إلى ارتكازها على مفاهيم تنسب زورا و ظلما إلى الدين أو إلى نصوص دينية مجتزأة من سياقها أو إلى مواقف لعلماء دين كانت مجرد ردود أفعال في سياقها التاريخي و هكذا فإن ذلك كله يتداخل مع أمثال شعبية و أقوال مأثورة و أنماط سلوك شائعة قديمة تجعل كل ما سبق يمتلك حصانة و قداسة لا مبرر لها دينيا بل و كل ما في الإسلام هو ضد هذه السلبية .”
“إنها آلية عبر السجود نفسه ، السجود نفسه يجعلنا أقرب إلى حقيقتنا ، يجعلنا أقرب إلى الحقيقة الأهم في هذا الكون ، يجعلنا أقرب إليه ، وأقرب إلينا ، وأقرب إلى ما يجب أن نكونه ..”
“أحياناً يكون التعجل سبباً في الانكسار ومن ثمّ في اليأس.”
“لا تستعجل! أحياناً يكون التعجل سبباً في الإنكسار.. ومن ثمَّ في اليأس..”
“الضلال هو أن تهرع على آثار الغير لمجرد أن تتبعهم.. لمجرد أنهم سبقوك إليه، حتى لو كان طريقهم سيؤدي في نهايته إلى الهاوية، إلى الدرك..”
“في القيام ها أنت تنبعث من نقطة الموات واللافعل إلى الحياة والفعل.”