“اتركوا لي ما تبقى مني !!!سئمت التظاهر بأنني آخر ..هل أنا مكافأتك أم جزاؤك ؟ .. وهل انت ثوابي أم عقابي ؟يا نهار اسود ! .. متى وكيف سرقوا الثمانينات مني ؟الرضا كوب من الماء الصافي .. يمكن لأي شئ أن يفسده ..لأن ما حدث حدث في وقت لم يتوقع فيه أحد أن يحدث ، فإن أحدا لم يفعل شيئا وبالتالي لا يوجد ما يستحق التعليق عليه ..”
“ثم أعد لنا شايا ثقيلا أسود يصلح لرصف الطرقات”
“أتركوا لي ما تبقى مني !!!”
“اتركوا لي ما تبقى مني!”
“انني عاجز تماما عن التعامل بتعالي مع من هم أقل مني مالا او مركزا لأنني أنظر الي محتواهم الانساني الذي قد يكون ثريا ربما أفضل مني بمراحل .. البعض يعتبر هذا قلة قيمة مني لكني لا استطيع أن أكون شخصا أخر.”
“منذ متى كانت في العالم هذه الورود ؟ منذ متى كانت في الجو هذه الروائح مجتمعة ؟منذ متى تعزف الطيور (رابسودي) كاملة؟ حواسك عادت إلى حالتها الطفولية الأولىكما خلقها الله ,قبل أن يفسد التلوث أنفك و تفسد الضوضاء أذنيك و تتلف الدموع عينيك ...ثمة منديل كوني مسح كل البقع على زجاج روحك فعدت ترين الأشياء كما ينبغي أن تريها ”