“أُصْرُخْ لعل صراخك المحموم يصفع أى أُذْن ،عل الصدى يأتيك ، على الصمت ينطق .. أو تجن”
“وهنا فى قلب مدينتنا ..يتعلم كل غلام ..ما معنى صمت الأفواه .. الأقلام ..مامعنى أى كلام يخلو من أى كلام ..مامعنى أن تخرس فى القلب «لماذا ؟» ..أو «كيف ؟» و «أين ؟» و «لم لا ؟» ..وجميع علامات الاستفهام ..لا تبقى إلا الـ «مش معقول »..أللامعقول ..لاتبقى غير علامات تعجب ..ورويداً يغدو العجب ذهول ..ورويداً تنصب خيمات الصمت على المعقول ..الصمت .. الصمت ..ويحل على الغلمان ظلام الموت ..والواحد بعد الأخر .. يسكت صوت ..بعد الصوت ..”
“الكتابة حالة إنسانية تشعر بها دون أن توزع صراخك على الجيران .”
“أن تفتقدهم لدرجة أن لا يكفيك البوح بمشاعرك لهم !فتصمت.... لعل الصمت يحادث قلوبهم ~---”
“الكبار يقولون في صمتهم بين جملتين، أو في صمتهم أثناء عشاء حميم، ما لا يقوله غيرهم خلال أشهر من الصمت؛ ذلك أنّ الصمت يحتاج في لحظة ما أن يكسره الكلام ليكون صمتًا. أمّا الصمت المفتوح على مزيد من الصمت، فهو يشي بضعف أو خلل عاطفيّ ما يخفيه صاحبه خلف قناع الصمت خوفًا من المواجهة.”
“تتساوى أفعال الدنیا في رأسي المحموم المنھك ..أحیا ..أو أفنى ..أو أعشق ..لا أعرف شیئاً في العالم یستأھل أن تقدح ذھنك ..”