“استطاع المسلمون الأوائل أن يمدوا سلطة ادارتهم في ظل الأعمدة الثلاثة: الإلهام والعقل والتجربة”

محمد فتح الله كولن

Explore This Quote Further

Quote by محمد فتح الله كولن: “استطاع المسلمون الأوائل أن يمدوا سلطة ادارتهم في… - Image 1

Similar quotes

“عليك أن تبذر ثم تمضي في طريقك، ولا يهمك من سيحصد”


“في الحقيقه ان الإدعاء بأننا يمكننا أن ندرك كل شيء خطأ جسيم.حيث إننا أدركنا في الوقت الحاضر أن ما نعلمه و ندركه من الأمور ليس إلا بعضاً يسيراً, و يمكن أن نبصر بالمقدار نفسه أيضاً. و هذا يعني أن العالم الذي ندركه و نشاهده لا يُعدُ شيئاً بالنسبه لما لا ندرك و لا نبصر.”


“لا ينبغي أن ننسى أن الذي لا يحافظ على طراوة قلبه وصفوة روحه في كل أوان، ولا يقي نقاءه وطهره كنقاء وطهر الأطفال برفقة ثرائه الذهني والفكري والحسي في كل وقت، لن يوحي بالثقة إلى من حوله ولن يحوز على التصديق والإقناع قطعًا، مهما توسع في رحاب العلم والأدب والخبرة.”


“الوصف الخامس للوارث هو أن يكون حرًّا في التفكير وموقِّرًا لحرية التفكير. إن التحرر وتذوق حس الحرية عمقٌ مهم لإرادة الإنسان وباب سحري ينفتح على أسرار الذات. ومن العسير أن نصف بـ"الإنسان" مَن لم ينطلق في ذاك العمق ولم يلج من ذاك الباب.”


“كان المسلمون فى تلك العهود -يقصد الكاتب عهود الفتوحات الإسلامية - يبلغون الإسلام لجميع الناس ، ويحسون بتأنيب الضمير بالنسبة للبلدان التى لم لم يستطيعوا تبليغ دعوة الإسلام إليها . أما نحن الأن فلم نستطع لا تمثيل الإسلام فى أنفسنا ولا حمل الإسلام بسرعة البرق إلى أنحاء العالم ، إذ لم نستطع ترك مشاغلنا وأعمالناالخاصة ، ولم نستطع أن نعد العمل للإسلام شغلنا الشاغل الأول لنا ، وأعمالنا الأخرى الشاغل الثانى والثالث والرابع . صحيح أننا ذهبنا لجلب المارك والدولار والشلن والفرنك . لم نذهب من أجل الله تعالى ، لذا لم نستطع أن نسمعهم الحقيقة السامية للإسلام . فإذا كانت تلك الشعوب لا تزال تعيش فى ظلام الكفر والضلال فبسبب كسلنا وعجزنا وفشلنا نحن . فإن وُجه إليهم سؤال يوم القيامة فسيوُجه إلينا أيضاً سؤال .”


“الصراع بينالتكتلات نابع من الجهل والمنافع الشخصية والمصالح الفئوية. والدين لا يؤيدمثل هذه العواطف والأفكار. ونشهد في الواقع صدامًا وصراعًا بين قسم منالمتدينين أيضًا. هذا يرجع إلى أن هؤلاء الحاملين لنفس الجذوة الروحية لميبلغوا الدرجة اللازمة في صدق الإيمان وحفظ الإخلاص... وربما يندحرونأمام عواطفهم أحيانا... لأن الفضيلة المؤمنة تقطع الطريق عن هذا البؤس.”