“أيتها الهاربة في أروقة ذاكرتي، سأضرم النار في رأسي وأحرق حبك. تضحكين... ويدوي رجع الصدى : "إن كنت شاعراً فأنا إمرأة”
“لا عصافير تزقزق في أروقة ذاكرتي هذا المساء”
“إن كنت متعباً فأنا ألف متعب..لا يغرنك قناع صمتي ..اعتدت أن اقدّس الوجع ..وأخبئه في دهاليز ذاكرتي السرية ..اعتدت أن احضن حزن الأرض ..وأنفي ألمي إلى أقاصي كهوفي السرية ..”
“لا أريد أن يكون حبيبي شاعراً، فأنا إمرأة ضعيفة أمام الكلمات، ومن الممكن أن أكذّب العالم وأصدّق قصيدة !”
“كل عامٍ يمرُ في حياتي .. مُعلّق في ذاكرتي بحدثٍ مُعيّن ، فأنا أعتزُ بذكرياتي .. وأهتم بإسترجاعها من آنٍ لآخر .”
“أكتب لأول مرة لأقول أنى مرعوبيرعبنى أن أكون مازلت أحبكو يرعبنى أكثر أن أكون شفيت من حبكفعندما أحبك لا أستطيع حبًا غيرك وإن كففت عن حبك وشفيت فأنا لا أستطيع حبًا بعدك فمن حبك أحب و لأنى أحبك أشتهى الحب وبحبك تنقلب الحياة جحيما وبغير حبك يصبح الجحيم هو الحياة فماذا أفعل؟أيتها الحبيبة -الجنة النار- بلدى .. ماذا أفعل؟”