“معنى عماء اللحظة، أننا كلاعب الكرة، طرف، مقتربون جداً مما يجري، لا نرى إلا جزءاً من الصورة، ونراه متأثرين بوضعيتنا في الموقف؛ فلا نتمكن من الحكم والتعليق عليه بجودة وإحاطة معلق يجلس بعيداً، في التكييف وبيده كوب شاي، وغير منحاز، إن الكتابة الروائية المتأثرة بعماء اللحظة، أقرب للفضفضة والبوح، والانتقام، إنها وسيلة لغرض أ...دنى من الجمال الفني،حتى ولو انضبطت في لحن موسيقي، فهي في جودة ورداءة لحن معزوف على بيانو بمفتاح واحد”
“إن البسطاء يرون الجمال في كل شيء، حتى في القبح، يرونه على أنه ذوق آخر من الجمال يناسب غيرهم من الناس.”
“على المقهى، في وقتين مختلفين تمامًا،يجلس عاشقان مختصمانيقبّلان بعضهماعبر كوب شاي وحيد.”
“أحياناً نرى الصورة - أي صورة - :. حالة حية نابضة ، تكاد تهمس ، تسمع منها لحن أو تشم منها شذى أو تشعر في جوها تدفق الروحو احيانا نراها مجرد صـ و ر ة !لا نرى في الصور إلا مشاعرنا فجميع مشاهدها انعكاس لحالتنا الروحية”
“هناك دائماً ما أسميه عماء اللحظة، غشاوة ضبابية تمنعنا عن الإدراك التام لما يجري، نحتاج إلى انفصال ما لنستطيع فهم اللحظة، ومن المستحيل أن يكون ذلك فيها بالجسد، لكن ربما يمكننا بعد مدة كافية أن نبتعد قليلاً عن كثافة اللحظة وامتلائها، ومن ثم نرى المشهد بعين أكثر قدرة على التوقف والتأمل، وأقل انحيازاً. هكذا الكتابة الروائية”
“إن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها، لانه يظهر لك موضع الرحمة فيهاوالتواضع في الجمال أحسن من الجمال، لانه ينفي الغرور عنه.وكل شيء من القوة لا مكان فيه لشيء من الرحمة فهو مما وضع الله على الناس من قوانين الهلاك”