“كُنتُ بكَ جميلة !القولُ أن الحياة جديدةيحتاجُ لِحَدَثٍ عظيمٍ ؛كَأَنْ أُمسك صوتكَ بينَ يديّو أُقول لِعينيكَ : لطالما كُنتُ بكِ جميلة !”
“عندما كُـنَّا نتبادل كلمات العَـتب ..كانَ الآخرين يسرقونَ حِـصَّتنا من السَّعادة .رُبما سُرِق ..رُبما ترَكتُه عائماً فوقَ ركوة فنجان قهوةأو مَنسيّاً في جيبِ حقيبتي القديمة ..رُبما تعرقلّرُبما طرقَ باب الليل و السهر كانَ غافياً ..!“الوقت” الَّذي لَمْ يَجمَعني بكَ …. مَنْ ضَـيَّـعه ؟”
“لو حدث و أجتمعنا كيف سأقول للحزن وداعاً دون أن أبدوّ خائنة للعشرة .”
“كلما مررّتُ قُربَ الأبواب المُغلقةأدركتُ أن لي في الأرضِ أصدقاء كُثراً لَمْ أتعرّف عليهم بعد!”
“لا تتغير الكلمات ، لكنها لا تعد صالحه للحديث كما كانت”
“أريدُ لِصوتي أنْ يكونَ أكثر حِدّة ؛لا أُريدهُ يُشبه صوت انكسار غُصن خَجِلَ يقول لِلريحِ :دعيني أتهشم وحدي !”
“النهارُ صَحوٌ .. لكنّ شارعنا لا يكفّ عن البُكاء !”