“و الفساد السياسي في العالم الإسلامي ايتمد على رجال دين باعوا ذممهم للشيطان ، و هذا بلاء قديم حاربه الأئمة الواعون و الدعاة الصادقون ، فإن شهوة الملق عند شيخ منافق أوغل في الفساد من شهوة الزنا عند شاب طائش”
“وإذا كانت أمتنا تشكو من التخلف الحضاري، فإن طوق نجاتها من هذا التخلف هو "التجديد والإحياء الحضاري" ..وأعدى أعداء هذا "التجديد" هو "التقليد" فالتقليد للنماذج الحضارية الغربية والوافدة يعطل ملكة الإبداع والابتكار.. ولن تنهض الأمة إلا بالتجديد..ولن يكون هناك تجديد إلا إذا شعرت الأمة بالحاجة إليه، وبأنه ضروري..ولن يتأتى ذلك إلا إذا آمنت بأن لها في النهضة مشروعا متميزا عن المشاريع الأخرى للحضارات الأخرى”
“متي القاك يا ليلاي ان دمي يخاصمنيوروحي لا تسير معي وقلبي لا يكلمنيوصوتي ليس يؤنسني وصمتي ليس يلهمني”
“أغلبية هذا الشعب يؤمن بأنه لن يأخذ حقه فى الدنيا، و لكن اعتماده الرئيسى على الآخرة. هذا طبعاً بعد أن يغفر الله لهم فسادهم المبرر بدافع الحاجة. هذا الفساد الذى أصبحوا يتعاملون معه بصورة إعجازية دون تأنيب ضمير أو أى إحساس بالذنب.”
“طبعاً كان هناك بعض الفساد وبعض الرشاوي، وكانت هناك بضع حالات لاستغلال النفوذ، ولكن هذا كله لم يكن قطعاً يشكل نمط الحياة في مصر في الستينات”