“هذه الايام من يسمع النكتة يخشاها أكثر ممن يقولها احيانا”
“انت حر فى علاقتك مع ربنا فى الاسلام وفى المسيحية كمان ، لأن رجال الدين هم الكارثة التى حلت على الدين ، على كل دين وعلى أى دين”
“التحول الديني من الإسلام إلى المسيحية أو العكس ليس قرار عاديا بل هو خطر وموثر ليس بممارسة دينك الجديد أو انقلابك على القديم لا هناك ما هو أصعب أنه قرار ضد الكيمياء البشرية يغير كل معادلات حياتك كالحب تماما.”
“خطب الجمعة مدهشة للنعاس لكنه ليس نعاس الراحة بل نعاس الملل أو التعب، والإيقاظ مهمة الخطيب لكنه لا ينعني الصريخ والزعيق وهذا يوتر والتوتر لا يصنع إنصاتا.. بل يخلف انزعاجا.”
“مصالحها دين ..الرئيس وليس دين الله لا كلام عن الحرية بل عن الطاعة.”
“يحيره دائما هذا الحرص المضحك على ارتداء الساعة في اليمين كأن هكذا صارت ديناً وتديناً، ولكن لماذا هي يا ربي سويسرية أو ألمانية أو يابانية، يفهم أن يتباهى الشيخ بساعة اليد في يمينه، لكنها ليست اختراعا إسلاميا، أليس النصارى والمجوس والبوذيون واليهود هم من صنعوا لهذا السلفي ذي اللحية الكثة ساعته والميكروفون المعلق في فتحة جلبابه، بل وجلبابه نفسه وهذه الكاميرا التي تصوره والجهاز الذي يبثه والشاشة التي تذيعه .. لماذا لا يرتدي كل هذا في يمينه ؟!”