“العالم ف قلبى ماتلكنى حين يكف المذياع .. وتنغلق الحجراتاخرجه من قلبى و اسجيه فوق سريرىاسقيه نبيذ الرغبةفلعل الدفء يعود إلى الاطراف الباردة الصلبةلكن تتفتت بشرته ف كفىلا يتبقى سوى جمجمة وعظام !!وأنام !!!!”
“كن لي كما أهوىأمطر علي الدفء و الحلوى”
“و نعود نثرثركبحيرات هادئةغطاها الورقويمر الوقت فلا ندريويقيم محافله الشفقوتدق الساعة معلنةًفيهب بنا صحو قلقويحين وداعوقتيو أراه كحلم ينسحقيرتد الصمت لموضعهو يعود إلى الأذن الحلقو نمد الأيديراغمةًنتشاكى العتبو تنزلق!و أحس بشيءٍ في صدريشيء.... كالفرحةيحترق!”
“آه من في غد سوف يرفع هامته؟ غير من طأطأوا حين أزَّ الرصاص؟-ومن سوف يخطب - في ساحة الشهداء سوى الجبناء؟ ومن سوف يغوى الأرامل؟ إلا الذي سيؤول إليه خراج المدينة!!؟”
“فى صمت " الكاتدرائيات " الوسنانصور " للعذراء " المسبلة الأجفانيامن أرضعت الحب صلاة الغفــــــرانوتتمطى فى عينيك المسبلتينشباب الحرمانردّى جفنيكلأبصر فى عينيك الألوانأهما خضراوانكعيون حبيبى ؟كعيون يبحر فيها البحر بلا شطاّنيسأل عن حبّعن ذكرىعن نيسان !قلبى حران , حرانوالعينان الخضراوانمروحتان !”
“لا تصالحُ..إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:النجوم.. لميقاتهاوالطيور.. لأصواتهاوالرمال.. لذراتهاوالقتيل لطفلته الناظرةكل شيء تحطم في لحظة عابرة:”
“لا تصالحولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخوالرجال التي ملأتها الشروخهؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهموسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخلا تصالحفليس سوى أن تريدأنت فارسُ هذا الزمان الوحيدوسواك.. المسوخ!”