“أنا هنا /وحدي .. الجميع رحلوا تغيروا .. عادوا من جديد لا يشبهون أنفسهم .. لم أتغير لا أزال كما في السابق !”
“لم أتغير كثيرا ، فقط أصبحت أنا مع القليل من ملامحك العالقة بي !”
“• سأُطرِفُك بأمرٍ يا صديقي ،أنا لا أزال أَنا بِنون البِداية أبدأَ،وبالجنون أَخُط عَلى ناصية الطريق المُضمحل حكايتي ،أَلهو بين حُقول ذِكرياتي فيُتعبني الجَريُ ،... يُرهقني ،يشاكسني ويُلقي بيعَلى ذراع الزيزفونة الخَضراء الواقفة تُعانق أَكُف السَماء ،أُلقي جُروح الروح إلى ضاد العَربية الفُصحى ،فتَسندني،تُعانقني ،وأشكو لَها هَماً يكاد يَخنقني ،وأَصرخ في وَجه الأَلم أن ابتعدفأنا يا صديقي كنت ولا زلت لا أملك الضَمان على عَقلي النَزِق،ولا أثق،أن يَوماً سيأتيني بحُلمٍ مُرتقَبْ!لا تُبالي يا صديقي فأنا لا أزال كما أنا على لام الأحلام كالمتسولين أرتَزِقْ ،!”
“هل أخبرتكم قبلا أن الحياة لم تختلف كثيرا ..! ما دامت جدتي تقص علي الحكايات كما في السابق.. و أمي تعقد كل يوم أحلامي بجديلة شعري كما في صغري!-”
“أنا لم أنسى ..! أنا فقط أحاول أن لا أتذكر .!”
“يَتهمني البَعض بأنني صديقة سَيئة .. صديقة في أوقات الرخاء -سعادتي-فقط .. أُشاركهم الأفراح واحتفظ باحتضاري لِنفسي.. لا أدري لِمَ يُسيء الآخرون فهمي ، و لِمَ يُترجمون تصرفاتي بسوء نيَّة !! لِم يبحثون كثيراً تحت الكلمات .. مللت ..صدقاً مللت ..من كُل شيء مني ..منهم ..من الحياة ..من كل الأشياء المُتحشرجة في صمامات قلبي المُمتلئ بهم ! أنا فقط فاسدة حتى النخاع وأرغب بنقاهةٍ من كل ما حولي .. من الآن فصاعداً أنا سأكون صديقة نفسي فقط !! لا أريد أن أخذل أحداً أَحسَنَ الظن بي .. فأنا فقط من ستحتمل مزاجيتي السيئة .. أنا فقط من ستفهم صمتي .. وأنا فقط من ستتحمل خذلاني ..! أنْ أَصمت عن أحزاني في حضرتهم .. لا يعني أنني لست صديقة جيدة .. أنا فقط لا أُريد أن أُضيف همومي لهمومهم.. و وجعي لأوجاعهم .. كل ما أَفعله هو رِفقاً بهم ! من هذه اللحظة أُعلن أن حُزني سيكون لي لي وحدي فقط !”
“انقطعت الكهرباء ..لكن عزف المطر والموسيقى لم يتوقفا بعد ..أنينُ قلبي الجريح ..صورتك اللطيفة تزين شاشة جهازي المحمول ..لا تزال في ذات المكان ..رغم الفراق ..لا أزال في عينيك أغرق ..أتورط أكثر ..تتقطعُ أنفاسي ..متعبة حتى البكاء ..باردة أطرافي / وقلبي ..تماماً كهذا اليوم الشتائي العاصف ..متقطعة ..متحشرجة ..كصوت كاسيتٍ قديم ..غطى وجهه الغبار ..”