“عندما أسمع نصيحة أتساءل: هل الناصح يطبق نصيحته على نفسه؟ ثم يخطر ببالي: هل بقي هناك من يستمع للنصح؟”
“هل سينخفض سقف حريتنابحيث يطبق على صدورناويبقي لنافتحةلنتنفس”
“هل أستطيع أن أكتب بأقلامهم على ورقهم الشديد البياض ما يخطر ببالي الآن : أن الشهداء أيضا جزء من الواقع، وأن دم المنتفضين والفدائيين واقعيّ؟ليسوا خيالا كأفلام الكارتون وليسوا من اختراع والت ديزني ولا من تهويمات المنفلوط.وإذا كان الأحياء يشيخون فإن الشهداء يزدادون شبابا”
“كفنت ألم حبي بكرهي .. ثم دفنته عميقا بقلبي .. لكنني الآن أتساءل .. هل لازال بالفعل لدي قلب؟!”
“كأن الزمن يعيد نفسه مرة أخري أماميأري ما رأيت من قبل و أسمع ما سمعت من قبل لا أري أي جديد ! هل أدمنت عيش تلك الحياة وأنا لا أدري ؟ هل تعودت ان أعيش هكذا ؟ لا فرحا يكتمل و لا حزنا ينتهي ..”
“لماذا ينهونه عن أشياء يراهم يفعلونها ليلاً ونهارًا ؟!هل هذه الأفعال محرَّمة على الصغار ..ثم تباح لهم عندما يكبرون ؟!”