“صَوت النَفسْ مُتقَطِع.. لَكِنه لا يَزال مَوجوداً.. على الأَقل ..! مَساءٌ مُشبَعٌ بِهلوساتٍ تَموتُ غرقاً في المِحبرة .. تأَبى الجُلوس على مُتكَئٍ مِن الوَرق..!~ أَصابعُ مُرتَجِفة..تُجَهز الكَفن بِوجلٍ واضِح .. وحُزنٍ باذِخ..”

نبال قندس

Explore This Quote Further

Quote by نبال قندس: “صَوت النَفسْ مُتقَطِع.. لَكِنه لا يَزال مَوجوداً.. على الأَق… - Image 1

Similar quotes

“لِغاية الآن لا أدري لِمَ أرتكب في حَقك جرائِم كَلامية،، وأَقسو بحرفي ونَبضي،، على الرُغم مِن أنك لا تَعلم ما بِداخلي لَك .!. فَكيف لي أن ألومَك أو أحاسِبك.!.”


“أُضطر أحياناً أن أكون أنانية و لو ليومٍ واحدٍ على الأَقل ، أن أُدللني كَثيراً لوقت قَصير بِما يَكفي لِيمنحني القَدرة على العَطاء و الإعتناء بالآخرين لأوقاتٍ أطول !”


“مِن شَخصٍ لآخر تَختلف الطموحات،الأحلام،المواهب ،الاهتمامات،والهوايات ، وقد تَكون أحلام كُل فَردٍ مِنا هِيَ كُل ما نَملكُ مِن الحَياة، والحبلُ السُري الوحيد الذي يربطنا بالواقع، لِذا لا تَحتقر أحلام غيرك ، مهما بدا صغرها في عينيك! ولا تَستهزأ بمواهبهم وهواياتهم ، فَقد تكون بَعض المواهب والاهتمامات على قَدرِ سخافتها ،صِلة الآخرين الوحيدة بالحياة ..! والقوت اليَومي الذي يُغذّون عَليهِ أحلامهم وأيامهم ، فبِدونها يَنطفئ العالم في عيونهم، وتُسدل الستارة على واقعهم و تطلق شارة النهاية على حياتهم !!”


“كآبة ما قَبل الامتِحانات .. أَوراق وملاحظات تَملأُ أَجراء الغُرفة والعَديد مِن أَكواب القَهوة ..والمُنبهات الأُخرى .. دِماغي مُشتت هذا الصَباح ..أَفكاري مُتبعثرة .. والكثَير الكَثير مِن المَشاعر المُتضارِبة .. وَحُده الشِتاء قادر على أَن يَمتص الدِماء مِن عُروقنا شَوقاً..حنيناً..ونَزفاً مُفرِطاً.. لا رَغبة لي في فِعل أي شيء .. أَحتاج للنوم..للنوم فَقط ..حتى يهدأ هذا البُركان الثائِر في رأَسي”


“ككُل يَوم .. تَقف هناك تؤدي طُقوس الانتظار.. يداعب النسيم العليل خصلات شعرها المتناثرة على كتفيها.. ينقش قُبلة على وجنتها .. هناك في قَلبها مَد وجزر لا يكاد يتوقف ابداً وفي لَحظات تَرى قَلبها يَرقص فَرحاً كلما لاحت سفينة من الأَفق البَعيد يُقدم لَها على طَبق مِن ذَهب "أَملاً" أَن الغائِب حَتماً سَيعود..”


“أرتديتَ ذاكِرتكَ في كَثيرٍ مِن الأَحداث .. كانت مِعطفكَ في أَشد الليالي بَرداً ../ و حنيناً .! نَشبتَ أَظافركَ فيها..حتى اهترئت ..وتمزفت .. هذا المَساء كُنتَ تَستقبلُ الغُروب مِن على مقعدِ صَبركَ المُعتاد ..ترتجفُ برداً بذاكِرةٍ مُهترئة ..ونصِف قَلب ..”