“صديقي..الذي تحوّلَ إلى عدوِّي فجأة..بلا سببٍ تحوَّل!رغم أني لم أكُن سببًا في عداوته!ولا أعرفُ ما الدّاعي من غضبهِ وتحوّله..إنك عالقٌ في رأسي على شكلكَ القَديم..شكلكَ وأنت صَديقي!”
“نبتَ صوتكِ في كل مكان ..حتى في أذني!بين صمتي وحديثكِأحاول تقمصَ صمتكِ الخائف فيكِ..و الهروب به بعيداً حيث الكلام!”
“فأنا الذي كثيراً أحاول أن أصنع صباحاً يليق بكِ.. أجدكِ من أجمل الأشياء التي تليقُ بأي صباح!”
“ازدادت علينا قسوة الأشياء..حتى أصبحنا نحتارُ في وضع مُسمياتٍ لها..”
“ذلك هو سري معهم، ذلك هو شبهي بهم، أولئك الذين يجافيهم النوم ويبقون عالقين في سماوات الحلم البعيدة، لأنهم يمقتون أن يكونوا صوراً أو ظلالاً،لأن كل منهم يحاول أن يجد مساره الخاص،حتى لو ألقت به حقيقته الخاصة إلى أكثر الطرق وعورة، لأنهم يدركون أنهم ليسوا من العباقرة، ولا يمتلكون أية مزايا خارقة، بل على العكس يتيقنون من غباوتهم وسطحيتهم في كثير من المواقف ويعرفون ضآلة إمكانياتهم، لأنهم حين يفرحون قد يموتون فرحاً من أشياء لا يجدها الآخرون ذات معنى وحين يحزنون لا يجدون من يتفهم أحزانهم،لأنهم حتى لو قيدت أطرافهم إلى الأرض تظل أرواحهم طليقة،لأنهم حين يحدقون بالمرايا لا تفتنهم صورهم الجميلة قدر ما يفاجئهم قبح دواخلهم، لأنهم ينصتون جيداً لأصوات أحلامهم، لأنهم رغم اعتزازهم بذواتهم وحيطتهم يتعثرون وينكفئون ثم ينهضون في الغالب،لذلك يراهم الآخرون سائرين على أذرعهم محلقين بسيقانهم في الهواء، ويظنهم البعض مجانين، لأنهم لا يكفون عن البحث عن معنى لحيواتهم، لأنهم منذورون للحلم ومسكونون بالتساؤل يسمونهم النجوم الشاردة".”
“لا أعرف طريقة مُرضية لتمضية الليل سريعًا منك..و لهذا أستأجُر روحِك القريبة, و أدخُلك!أعدُّ الحاضرين فيكِ, حتى إذا مافقدتكِ..نسيتهم ووجدتك!ثم أستأذنهم للجلوس معكِ”
“متعة جميلة..أن تجعل العالم يبتسمُ!”