“أعلم أن كل خطأ يبدأ بخاطرة فقاوم الخاطرة السيئة، فإن لم تفعل صار إرادة فقاومها،فان لم تفعل صارت فعلاً فقاومه، فإنك إن لم تفعل صارت عادة يصعب عليك تركها، فمقاومتها في بدايتها أفضل”
“دَافع الخَطرة ؛ فإن لم تفعل ،صارت فكرة ،فدافع الفكرة ؛ فإن لم تفعل ،صارت شهوة ، فحاربها ، فإن لم تفعل ،صارت عزيمة وهمة ،فإن لم تدفعها ،صارت فعلاُ ، فإن لم تتداركه بضده ،صار عادة ،فيصعب عليك الانتقال عنها .”
“هل تعرف طريقة لا تفعل شيئاً؟ إنها طريقة رائعة في حسن الخلق . كيف؟ إن شتموك.. لا تفعل شيئاً و لا ترد. إن افتروا عليك.. لا تفعل شيئاً و لا ترد... كن كالنسر إذا هاجمته جموع الغربان بصياحهم لا يرد و لكن يحلق عالياً فيكون فوقهم.”
“يقول الإمام الشافعي: "يايونس، إذا بلغ لك عن صديق ماتكرهه، فإياك أن تبادره بالعداوة فتكون ممن أزاد يقينه بشك، و لكن إلقه و قل له بلغني عنك كذا و كذا، و إياك أن تسمي له المُبَلِّغ، فإن أنكر و قال لم أقل فقل له أنت صادق، و لا تزيدن على نفسك في ذلك شيء، و إن اعترف لك بما فعل و رأيت أن له عذرًا فاقبل منه، و إن لم تر له عذرًا، فقل ماذا أردت بما بلغني عنك فإن ذكر عذرًا فاقبل منه و إن لم تر له أي عذر و ضاق عليك المسلك و أثبتها عليه سيئة، فقل لنفسك و كم فعل من خير في الماضي - و زن الناس بحسناتهم وليس بموقفهم منك - فإن لم تجد له حسنات فاعفو فإن لم تقبل أن تعفو فكافئه بسيئته و ليس أكثر من ذلك فتظلمه”
“اعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك... ممكن تحاول يوم واحد فقط تجرب هذا الإحساس أن تعبد الله كأنك تراه، ما رأيك اليوم أن تستشعر طوال اليوم أن الله معك في كل همسة و أنك تنظر إليه في كل لحظة؟ هذا هو مقام الإحسان”
“خلقك الله حراً... فإن شئت أن تعيش حراً فلا تجعل شيئاً يملكك و يسيطر عليك سواء مال أو شهوة أو منصب فإنك إن تركت شيئاً يملكك سيأخذه الله منك.. لأنه ببساطة يريدك حراً لا تذل نفسك لشيء إلا له وحده. فهل أنت حر؟؟”
“إن لم تفعل ما تحب, افعل شيئا اخر,او ارحل .. هذا منطق من يتحلون بجرأة تنقصني , لذا وجب عليً الالتزام بالمقولة الأصلية فاضطررت أن احب ما أفعل”