“مالي كلما قلت قد صلحت سريرتي وقرب من مجالس التوابين مجلسي .. عرضت لي بلية أزالت قدمي وحالت بيني وبين خدمتك .. سيدي لعلك عن بابك طردتني وعن خدمتك نحيتني أو لعلك رأيتني مستخفا بحقك فاقصيتني أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتنيأو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني أو لعلك رأيتني فيالغافلين فمن رحمتك آيستني أو لعلك رأيتني آلف مجالس البطالين فبيني وبينهم خليتني أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني أو لعلك بجرمي وجريرتي كافيتني أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني”

الامام علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب "السجاد"

Explore This Quote Further

Quote by الامام علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب "السجاد": “مالي كلما قلت قد صلحت سريرتي وقرب من مجالس التوا… - Image 1

Similar quotes

“الى من يذهب العبد الا لمولاه والى من يلتجا المخلوق الا لخالقه الهي لو قرنتني بالاصفاد ومنعتني من سيدك من بين الاشهاد ودللت على فضائحي عيون العباد وامرت بي الى النار وحلت بيني وبين الابرار ما قطعت رجائي منك وما صرفت تاميلي للعفو عنك ولا خرج حبك من قلبي”


“إلهي لم أعصك حين عصيتك وأنا بربوبيتك جاحد ، ولا بأمرك مستخف ، ولا لعقوبتك متعرض ، ولا لوعيدك متهاون ، ولكن خطيئة عرضت وسولت لي نفسي وغلبني هواي ، وأعانني عليها شقوتي ، وغرني سترك المرخى علي ، فقد عصيتك وخالفتك بجهدي . فالان من عذابك من يستنقذني ؟ ومن أيدي الخصماء غدا من يخلصني ؟ وبحبل من أتصل إن أنت قطعت حبلك عني ؟ فواسوأتا على ما أحصى كتابك من عملي الذي لولا ما أرجو من كرمك وسعة رحمتك ، نهيك إياي عن القنوط ، لقنطت عندما أتذكرها ، يا خير من دعاه داع ، وأفضل من رجاه راج .”


“في بعض الأحيان يقع ما هو غير متوقع، إنه عالم كبير ومعقد.. لعلك تعرفين !”


“تردد دائماً : " خانني التعبير " !.. ألم تفكر ولو لمرة واحدة : لعلك أنت من خنته ؟”


“أريدك أن تشفى، أن تتحسن صحتك، لعلك تستطيع أن تفعل شيئاً، هل فهمتني ؟”


“لم لا تبكين وتستريحين ؟لعلك فقد القدرة على البكاء ؟ انا اعرف اني فقدتها من زمن ولكن متى ضاعت مني ؟”