“بالله عليك ماذا تقول لابنك وأنت تستعرض حال البلد.هل تقول إن اللص يعيش. .وإن الشريف يموت.وإن القانون غائب. .وإن الطريق المستقيم طويل، والطريق المُلتوي قصير.”

أنيس منصور

Explore This Quote Further

Quote by أنيس منصور: “بالله عليك ماذا تقول لابنك وأنت تستعرض حال البلد… - Image 1

Similar quotes

“وإن كان التاريخ علمنا : أننا لا نتعلم من التاريخ”


“أنت لا تعرف حال الناس على الأرض إلا إذا عرفت" ماذا يقولون عندما يرفعون وجوههم إلى السماء”


“أكثر العبارات شعبية فى مصر هى : مفيش مشكلة .. بل إن المشكلة هى أن تتصور أن كل شئ له حل لمجرد أنك تقول ذلك .. مع أننا أساتذة وضع العراقيل و تعقيد الحلول .. فكل حل فى بلادنا له مشكلة و له عقدة ...نحن كذلك - أنيس منصور”


“إن المرأة هذه ليست هى أنثى الرجل .. و إنما أنثى الرجل قد انقرضت، و قد قفز هذا الحيوان الغريب ليكون (بدل فاقد) .. هذه المرأة ذلك الحيوان، طويل اللسان، طويل الشعر، ضيق الكتفين، ضيق الأفق ... || الفيلسوف العظيم الألمانى شوبنهور”


“عند الإغريق أسطورة تقول : إن "شاباً" حبسوه في إحدى "المتاهات". ولكن حبيبته قد وضعت فى جيبه خيطاً طويلاً يتركه وراءه يتدلى لعلها تهتدى إلى انقاذه بعد ذلك. وهذا ما فعله الشاب الحبيس. وهكذا أنقذته حبيبته الفتاة " أريان".هذا "الخيط الهادي" دخل التاريخ تحت اسم " خيط أريان" الذي يهدي من السجن إلى الحرية ، ومن الظلام إلى النور، ومن الظلم إلى العدل..”


“دخل أديب على الخليفة عبدالملك بن مروان فوجده يقرأ فقال له : يا أمير المؤمنين إن الكتاب أنبل جليس , و آنس أنيس , و أصدق صديق , و أحفظ رفيق , و أكرم مصاحب , و أفصح مخاطب , و أبلغ ناطق , و أكتم وامق (محب) , يورد إاليك و لا يصدر عنك , و يحكى لك , و لا يحكى عنك , إن أودعته سراً كتمه , و إن استحفظته علماً حفظه , و إن فاتحته فاتحك , و إن فاوضته فاوضك , و إن جاريته جاراك , ينشط بنشاطك , و يغتبط باغتباطك , و لا يخفى عنك ذكراً , و لا يفشى لك سراً , إن نشرته شهد , و إن طويته رقد , و خفيف الموؤنة , كثير المعونة , حاضر كمعدوم , غائب كمعلوم , لا تتصنع له عند حضوره فى خلوتك , و لا تحتشم له فى حال وحدتك , فى الليل نعم السمير , و فى النهار نعم المشير . فقال عبدالملك بن مروان : لقد حببت الىّ الكتاب , و عظمتَّه فى نفسى , و حسَّنته فى عينى ..”