“بالله عليك ماذا تقول لابنك وأنت تستعرض حال البلد.هل تقول إن اللص يعيش. .وإن الشريف يموت.وإن القانون غائب. .وإن الطريق المستقيم طويل، والطريق المُلتوي قصير.”
“وإن كان التاريخ علمنا : أننا لا نتعلم من التاريخ”
“أنت لا تعرف حال الناس على الأرض إلا إذا عرفت" ماذا يقولون عندما يرفعون وجوههم إلى السماء”
“أكثر العبارات شعبية فى مصر هى : مفيش مشكلة .. بل إن المشكلة هى أن تتصور أن كل شئ له حل لمجرد أنك تقول ذلك .. مع أننا أساتذة وضع العراقيل و تعقيد الحلول .. فكل حل فى بلادنا له مشكلة و له عقدة ...نحن كذلك - أنيس منصور”
“إن المرأة هذه ليست هى أنثى الرجل .. و إنما أنثى الرجل قد انقرضت، و قد قفز هذا الحيوان الغريب ليكون (بدل فاقد) .. هذه المرأة ذلك الحيوان، طويل اللسان، طويل الشعر، ضيق الكتفين، ضيق الأفق ... || الفيلسوف العظيم الألمانى شوبنهور”
“عند الإغريق أسطورة تقول : إن "شاباً" حبسوه في إحدى "المتاهات". ولكن حبيبته قد وضعت فى جيبه خيطاً طويلاً يتركه وراءه يتدلى لعلها تهتدى إلى انقاذه بعد ذلك. وهذا ما فعله الشاب الحبيس. وهكذا أنقذته حبيبته الفتاة " أريان".هذا "الخيط الهادي" دخل التاريخ تحت اسم " خيط أريان" الذي يهدي من السجن إلى الحرية ، ومن الظلام إلى النور، ومن الظلم إلى العدل..”
“دخل أديب على الخليفة عبدالملك بن مروان فوجده يقرأ فقال له : يا أمير المؤمنين إن الكتاب أنبل جليس , و آنس أنيس , و أصدق صديق , و أحفظ رفيق , و أكرم مصاحب , و أفصح مخاطب , و أبلغ ناطق , و أكتم وامق (محب) , يورد إاليك و لا يصدر عنك , و يحكى لك , و لا يحكى عنك , إن أودعته سراً كتمه , و إن استحفظته علماً حفظه , و إن فاتحته فاتحك , و إن فاوضته فاوضك , و إن جاريته جاراك , ينشط بنشاطك , و يغتبط باغتباطك , و لا يخفى عنك ذكراً , و لا يفشى لك سراً , إن نشرته شهد , و إن طويته رقد , و خفيف الموؤنة , كثير المعونة , حاضر كمعدوم , غائب كمعلوم , لا تتصنع له عند حضوره فى خلوتك , و لا تحتشم له فى حال وحدتك , فى الليل نعم السمير , و فى النهار نعم المشير . فقال عبدالملك بن مروان : لقد حببت الىّ الكتاب , و عظمتَّه فى نفسى , و حسَّنته فى عينى ..”