“وأعلم أنني يوماًسأرحل في ظلام الليل .. يحملني جناحانِويُلقيني رفاق العمر في صمتٍتطوف عليه أحزانيوقد أمضى على حلمقضيت العمر يُسكرنيويلهو بين وجدانييصير بريقه شبحاًفيُلقي رأسه ألماًويهدأ فوق شطآني”
“فى كل عام..تشرقين على ضفاف العمر ..تنبت في ظلام الكون شمسيحتويني ألف وجه للقمرفى كل عام..تشرقين على خريف القلبيصدح فى عيوني صوت عصفور..ويسرى فى دمائي نبض أغنيةويعزف شوقنا المجنون أوراق الشجرفى كل عام..تشرقين فراشة بيضاءفوق براعم الأيامتلهو فوق أجنحة الزهرفى كل عام..أنت فى قلبي حنين صاخب ..ودموع قلب ذاب شوقا .. وانكسرفى كل عام ..أنت يا قدري طريق شائكأمضى أليك على جناح الريحيسكرني عبيرك ..ثم يتركني وحيداً فى متاهات السفرفى كل عام ..أنت فى عمري شتاء زوابعوربيع وصل ..وارتعاشات .. يدندنها وترفى كل عام ..أنت يا قدري مواسم فرحةتهفو الطيور إلى الجدوال..تنتشي بالضوء أجفان النخيلوترتوي بالشوق أطلال العمر***في كـل عام..كـنت أنـتظر المواسمقد تجيء.. وقـد تـسافر بعدماتـلـقي فـؤادي للحنين..وللظـنون.. وللضجرفي كـل عام..كـان يحملني الحنين إليكأغفـو في عيونك ساعةوتـطل أشباح الوادعنـقـوم في فـزع..وفي صمت التوحد نـنـشطر***أنـت الفـصول جميعهاوأنـا الغريب علي ربوعك..أحمل الأشواق بين حقائـبـي..وأمام بابك أنتظرأنت الزمان جميعهوأنا المسافر في فصول العام..تحملـني دروب العشق..يجذبني الحنـين..فأشـتـهي وجه القمروأظل أنتظر الرحيل مع السحاب..وأسأل الأيام في شوق:متـي.. يأتي المطـر ؟قدر بأن نـمضي مع الأيام أغرابانـطارد حلمنـاويضيع منـا العمر.. يا عمري..ونحن.. علي سفر”
“فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزانوعشنا العمر ساعاتفلم نقبض لها ثمناولم ندفع لها دينا..ولم نحسب مشاعرناككل الناس.. في الميزان”
“ورجعت وحدي في الطريقاليأس فوق مقاعد الأحزان ..يدعوني الى اللحن الحزين وذهبت أنتِ وعشت وحدي .. كالسجين هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين المجلد الأول من الأعمال الشعرية”
“أنا ماحزنت على سنين العمر طال العمر عندي .. أم قصرلكن أحزاني على الوطن الجريح ..وصرخة الحلم البريء المنكسر .”
“مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني.. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه..أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني.. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه..ولتسألي الليل هل نامت جوانحه.. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه..يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه..الحب كالعمر يسري في جوانحنا.. حتى إذا ما مضى.. لا شيء يبقيه..عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها.. وعُمرُكَ الغضّ بين اليأس تُلقيه..في كل يوم تُعيد الأمس في ملل.. قد يبرأ الجرح.. والتذكار يحييه..إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه.. مازلتِ والله نبضاً حائراً فيه..أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي.. يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي.. لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة.. قد ضل قلبي فقولي.. كيف أهديه ؟!”
“هل تسمحينبأن ينام على جفونك لحظةطفل يطارده الخطر..هل تسمحينلمن أضاع العمر أسفاراًبأن يرتاح يوماً ..بين أحضان الزهر ...”