“المحبُّ المخلص لا ينسى محبوبه ولو للحظة، وغلبة الشوق إلى لقائه تجعله كالميت، إلا أنَّ حسن الظنِّ وتوقُّع اللقاء يحييه، ولا غاية للحبِّ ولا نهاية، وكلُّ منى المحبِّ نظرةٌ دائمةٌ لمحبوبه، وهذا حال العارفين الَّذين أنِسوا بحبِّ الله.”

صالح الشاعر

Explore This Quote Further

Quote by صالح الشاعر: “المحبُّ المخلص لا ينسى محبوبه ولو للحظة، وغلبة الش… - Image 1

Similar quotes

“إذا كان المرء في حال الغِنى فلن ينقص الكرم والجود من غناه، وإذا كان في حال الفقر فلن يُغنيه الشُّحُّ والبخل، بل ربَّما أَعطَى فحُمِد فكان الحمد خيرًا له.”


“رجاءً أعد ليَ صوت الطيورِ وشمسَ الأصيل . . ولوحاتِ فنّي أعد ليَ عقلي . . وقوّةَ جسمي وراحةَ نفسي . . وإغماضَ جفني أعِد ليَ حُبًّا عزيزاً عليّ وعُد لي حبيبي . . ولا تتعبنّي”


“أنا لسْتُ بَكَّاءً ولا نَكِدًاما لِي أنا والْهَمِّ والنكَدِ ؟أنا لَم أقِفْ يومًا على طلَلٍخَلِقٍ .. ولمْ أغْدو بِمُنْجَرِدِ !ما كنتُ يومًا في بنِي عبسٍعبدًا .. ولَم أملك بني أسَدِ”


“في مجال العلاقة بين الكلمات والمعاني، أو بين الشكل والمضمون، أو بين النحو والدلالة .. مجالٌ عميقٌ وواسع للاختلاف، وخصوصًا في اللغة العربية، ولعلَّ للثقافة الإسلامية دورٌ كبير في هذا الاختلاف، إذ يشبه الحديث عن اللفظ والمعنى حديثًا آخر عن الجسد والروح، فهما متداخلان، متشابكان، متعاونان متصارعان.والنظرة الفلسفية الدينية للموضوع تغلِّب دور الباطن، العمق، الروح، وهو المعنى في حالة الخطاب اللغوي، إذ كيف يعيش الجسد بغير روح؟ بل إن الأمور الروحية قد تقدِّم الجسد إلى ما يشبه هلاكه وفناءه، ولولا سطوة الروح على الجسد لما وُجِدت مفاهيم كالصوم مثلاً وهو حرمان مادي للجسد، والجهاد المحتمل للتضحية بالجسد وتقديمه إلى الموت، ولذا قُبل معنى "اللهم أنت عبدي وأنا ربك" مع فساد لفظه.هذه النظرية تقول بكون الروح مديرًا ومدبِّرًا لأمر الجسد، أو بعبارة إنجيل يوحنا " اَلرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي. أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئًا " [يوحنا 6/63 ] ، وعليه فكلُّ الأمور الظاهرة في السياق اللغوي هي خادمة مطيعة لأمر المعنى والمضمون. من جهة أخرى، وبالمفاهيم نفسها، نجد تأثير الجسد في الروح، فلكي تصل إلى السمو الروحي تحتاج إلى الصلاة، وهي حركة جسديَّة في الأصل، كما أن أصل الإسلام منوط بنطق الشهادتين في الظاهر، ولا يتعلَّق بأعمال القلوب، كذلك الزكاة ـ وهي فعل مادِّي ـ تؤثر في القلوب وتزكِّيها وتطهرها، كما أن الأفكار وخطرات النفس في المفهوم الديني لا عقاب عليها ما لم يتكلَّم المرء بها أو يعمل، وكأنَّ المعنى الكامن في الضمير لا وزن له ولا يجري عليه حكم، أمَّا كون الثواب على النية الحسنة فهو تفضُّل من الخالق جلَّ وعلا، وليس هو القاعدة المستمرَّة المطَّردة.ولعلَّنا لو نظرنا نظرة وسطى لما غمطنا حق اللفظ أو المعنى، ولوضعنا كلاًّ منهما في موضعه بما يستحقُّه، وبما لا يضرُّ بالطرف الآخر، فما دام أحدهما لا يوجد منفصلاً كان واجبًا رعاية حقِّهما معا.”


“ولو تَرَدَّتِ التُّرابَ ..بلْدتي الْعَريقَهْالذَّهَبُ السَّاطعُ ..مَنْ يقدِرُ أنْ ..يسلُبَهُ بريقَهْ ؟!”


“رغم أن معايير النصية موضوعة بشكل علمي دقيق، إلاَّ أنَّ النَّظر فيها كثيرًا ما يلمس بعض مواضع تحتاج إلى مراجعة، وخاصَّةً في معياري القصد والقبول، فهما في الواقع غير محدَّدَين تحديدًا دقيقًا، بل إنِّي أزعم أنَّهما خارجان عن سيطرة الباحث والناقد، فالقصد يتهاوى أمام عدَّة أشياء، كنصوص المدَّعين في كلِّ فن، وخلو النص من السبك والحبك مع وجود القصد، كما أن القبول أيضًا يخضع لسيطرة ثقافة المتلِّقي وتناسبها مع ثقافة المبدع أو عدم التناسب”