“تعلّمي الإصغاء إلى صمت من تحبّين، لا إلى كلامه فقط. فوحده الصمت يكشف معدن الرجال...”
In this quote by أحلام مستغانمي, the author emphasizes the importance of listening not only to the words spoken by someone you love, but also to their silence. The quote suggests that true understanding and insight into a person's character can be found in their moments of quiet contemplation rather than just what they say. This highlights the idea that silence can reveal more about a person's true nature than their words can. By paying attention to the silence of those we care about, we may gain a deeper understanding of who they are at their core.
In a world filled with constant noise and chatter, the act of truly listening has become a rare and valuable skill. Author Ahlam Mosteghanemi's words remind us of the importance of listening not just to someone's words, but also to their silence. In today's fast-paced society, taking the time to truly listen to those we care about can help us understand them on a deeper level and build stronger connections. Just as silence can reveal the true essence of a person, our ability to listen attentively can pave the way for meaningful relationships and a deeper understanding of those around us.
Here is a quote by the author Ahlam Mosteghanemi emphasizing the importance of listening to the silence of those we love.
“تعلّمي الإصغاء إلى صمت من تحبّين، لا إلى كلامه فقط. فوحده الصمت يكشف معدن الرجال...” - أحلام مستغانمي
In the quote by Ahlam Mosteghanemi, she emphasizes the importance of listening to the silence of those we love, rather than just their words. This concept encourages us to dive deeper into our relationships and truly understand the essence of the people around us. Reflect on the following questions to explore how this idea resonates with you:
“تكمن قوة الصمت الرجالي في كونه سلاحا تضليليا . إنه حالة التباس كتلك البذلة المرقطة التي يرتديها الجنود كي يتسنى لهم التلاشي في أية سلاحة للقتال . إنهم يأخذون لون أي فضاء يتحركون فيه .إنّه صمت الحرباء.. لو كان للحرباء صوت. تقف أمامه المرأة حائرة، تتناوب على ذهنها احتمالات تفسيره بحكم خدعة الصمت المتدرّج في ألوانه من إحساس إلى نقيضه.صمت العشق.. صمت التحدي.. صمت الألم.. صمت الكرامة.. صمت الإهانة.. صمت اللامبالاة.. صمت التشفي.. صمت من شفي.. صمت الداء العشقي.. صمت من يريد أن يبقيك مريضاً به.. صمت من يثق بأنّه وحده يملك دواءك.. صمت من يراهن على أنّك أوّل من سيكسر الصمت.. صمت من يريد كسرك.. صمت عاشقين أحبّ بعضهما بعضاً حدّ الانكسار.. صمت الانتقام.. صمت المكر.. صمت الكيد.. صمت الهجر.. صمت الخذلان.. صمت النسيان.. صمت الحزن الأكبر من كلّ الأحزان.. صمت التعالي.. صمت من خانك.. صمت من يعتقد أنّك خنته ويريد قتلك بصمته.. صمت من يعتقد أنّك ستتخلّين عنه يوماً فيتركك لعراء الصمت.. الصمت الوقائي.. الصمت الجنائي.. الصمت العاصف.. والصمت السابق للعاصفة.. صمت الانصهار وصمت الإعصار.. الصمت كموت سريري الحبّ.. والصمت كسرير آخر للحبّ ينصهر فيه عاشقان حتى الموت.. الصمت الذي ليس بعده شيء.. والصمت الذي ينقذ ذلك «الشيء» ومنه تولد الأشياء مجدّداً جميلة ونقيّة وأبديّة بعد أن طهّرها الصمت من شوائب الحبّ”
“الصمت لا يزعجني . وإنما أكره الرجال الذين ، في صمتهم المطبق ،يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثيرالأقفال والمفاتيح ، بنية إقناعك بأهميتهم ..”
“أوراق بيضاء تنتظر منذ أيام بعض الكلمات فقط كي تدب فيها الحياة وتتحول من ورق إلى أيام”
“و الآن قلبك لا يتوقّف عن الإصغاء لصوت ما تهشّم داخلك من أشياء سيصعب عليك ترميمها...”
“اختفاء رجولة "الرجال"، بما معناه اختفاء كل الصفات الأخلاقية والعشقية الحميدة التي تتوخاها المرأة منهم، فكيف الخلاص للمرأة في حبها للرجل؟ تجد لها حلا وتنصحها وتدعوها: "أحبيه كما لم تحب امرأة/ وانسيه كما ينسى الرجال"، هي لا تتوق إلى التماثل مع الرجال "قليلي الحب"، بصورتهم الحالية المندّد بها، فلتبق المرأة على طبيعتها الأصلية في حبها ومحبتها للرجل، ولتتعلم فقط كيف تكون كالرجال في النسيان.”
“كان ، وهو يمشي معها على ضفاف البحيرة التي تتزلّج عليها بعض البطّات ، يُسمّي لها الأشجار واحدة واحدة ، كما لو كان يُعرّفها بإناث سبقنها إلى قلبه .قالت ممازحة :_ لن تكون المنافسة صعبة إن كانت هذه الأشجار نساءك !ردّ بالدعابة ذاتها :_ برغم ذلك لا تطمئنّي تمامًا لرجل يهرب من البشر إلى الشجر !_ كنت أعني أنّ الرجال يستعرضون عادة على امرأة تدخل حياتهم ، أسماء النساء اللائي سبقنها إلى أسرّتهم ، وأجد طريفًا أن يكون في ما ضيك حريمٌ من الأشجار”