“و ليست كوارث التاريخ فى مختلف الأزمان سوى النتيجة التى تكاد تكون فورية لانتقام الأفكار التى خانها أصحابها.”
“لكن الأفكار التي خانها أصحابها تنتقم”
“ومن عادة التاريخ ألا يلتفت للأمم التى تغط فى نومها , وإنما يتركها لأحلامها التى تطربها حيناً وتزعجها حيناً آخر , تطربها إذ ترى فى منامها أبطالها الخالدين وقد أدوا رسالتهم , وتزعجها حينما تدخل صاغرة فى سلطة جبار عنيد”
“ولسوف تخيب آمالنا التى عقدناها إذا ما عولنا فى قضيتنا على العلم الذى نتعلمه فى المدراس الرسمية أو غير الرسمية , أو على ما تعِدنا به السياسات الانتخابية , وما تعدنا إلا غروراً.ولقد نعلم أن الحل الوحيد منوط بتكوين الفرد الحامل لرسالته فى التاريخ , فقد صار مؤكداً أن الغلطة الكبرى التى ورثنا عنها جيلاً من المتعالمين , ورثنا عنها التنافس على المقاعد الأولى , حتى فى لجان الإنقاذ فى كارثة فلسطين فى البلاد الإسلامية.”
“إن مشكلة كل شعب هى فى جوهرها مشكلة حضارته, ولا يمكن لشعب ان يفهم أو يحل مشكلته مالم يرتفع بفكرته إلى الأحداث الإنسانية ومالم يتعمق فى فهم العوامل التى تبنى الحضارات أو تهدمها.”
“ولكن التاريخ يقرر أن الشعب الذى لم يقم برسالته,أى بدوره فى تلك السلسلة,ما عليه إلا أن يخضع ويذل”
“الثورة حين تخشى أخطاءها ليست بثورة ,,, و إذا اكتشفت خطأ من أخطائها ولم تعره اهتمام (التفتت عنه )فالأمر أدهى و أمرّ”