“- ان الجريمة بالنسبة للقضاء هي قصة مسطحة، فيما هي في الحقيقة قصة ذات ثلالة ابعاد، مثل كل شيئ في هذه الحياة. انتم لا تستطيعون ان تحكموا على هملت، الان، بالموت، ذلك انه استطاع في اربعمئة سنة ان يقنعكم بان الجريمة التي ارتكبها هي حلقة واحدة من قصة لا يمكن تمزيقها، ولو احضروا امامكم رجلا قتل اباه ليتزوج امه لشنقتموه دون تردد، و لكنكم ستفكرون الف مرة من ان تمسوا شعرة من رأس اوديب.”
“لقد تطلب الامر ألفين او ثلاثة الاف سنة كي تبدأ المجتمعات المسيحية و اليهودية المستندة الى الكتاب المقدس بالتفكير بان عبارة "لا تقتل" يمكن ايضا تطبيقها على عقوبة الاعدام. بعد مئة عام سيقولون لنا بان الامر بديهي. ان النص لا يتغير، نظرتنا هي التي تتغير. ولكن النص لا يؤثر على حقائق العالم الا من خلال رؤيتنا. و هي تتوقف في كل عصر عند بعض الجمل و تمر على اخرى دون ان تراها.”
“لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب .. و انما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا و حياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل مافي ضميري من بواعث الحركة .. و القراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الانسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق و ان كانت لا تطيلها بمقادير الحساب”
“- حقيقة لا يمكن انكارها... الظروف الصعبه والمعاناة هي من تصنع العظماء..جرب ان تقرأ قصة حياة احدهم..فلا تيأس من احزانك..فقط إذا كنت تريد أن تصبح مثلهم.”
“الرواية طريقة الكاتب في ان يعيش مرة ثانيه قصة احبها ,و طريقته في منح الخلود لمن احب”
“اذا كانت مصر هي العدو في كل ما ترسب من التراث اليهودي , فمعني ذلك انها العدو بالفعل , لانه ليس في مقدور الحاضر مهما فعل ان يمحور الموروث او يحوله لسحابات دخان , ولو ان ذلك حدث بمعجزة خارج الخيال , فإن الدعاوي الصهيونية كلها يمكن ان تتحول الي وهم لا علاقة له بالحاضر او بالمستقبل .”