“في العشرين كنت كالمسافر الموعود في رحلته بأمتع المناظر وأعجب المفاجآت، فلا يزال يعرض عما يراه لأنه دون ما كان ينتظر ويتخيل، ولا يزال مستهيناً بالحاضر أملاً فيما يليه. أو أنني كنت في العشرين كالجالس على المائدة وهو يظن أن أطايب الطعام لا تزال مؤخرة محجوزة، لأنه لم يجد أمامه طعاماً يستحق الاقبال فهو لهذا يصيب منها القليل ويعف عن الكثير، ويزهد فيما بين يديه ويتشوق لما بعده.”
“الفنون هي تعبير الأمم عن الحياة”
“إن الأدب في لبابه قيمة إنسانية وليس قيمة لفظية”
“ليست حاجة الناس إلى الشيء هي مقياس العظمة فيه،لأن الناس يحتاجون إلى سنابل القمح ويستغنون عن اللؤلؤ وليس القمح بأجمل ولا أبدع في التكوين ولا أغلى في الثمن من الجوهر الذي لا نحتاح تلك الحاجة إليه”
“قلمّا تزول أمة يقظى في أوان انتباهها”
“لقد كان يرى أن حقائق الدنيا كالخيال, لأن غايتها إلى أمل أو ذكرى, وكلاهما خيال .. فليكن متاعه بها ونصيبه منها خيالا بغير عناء!" عن الشاعر إبراهيم المازني”