“لأنَّ أبَا بَكْرٍ قَالَ :اطلُبوا المَوتََ تُوهَبُ لكُم الحَياةُتَكفّلت الدّولَةُ بتَوزِيعِِ المَوتِِ بالمَجَانأمّا الحَيَاةُ فليَتَدَبَّرهَا كُلُّ واحِدٍ بِنَفسِهِ !”
“أخبريني عن سبَبٍ واحِدٍ لِحُبِكِ ليوسأخبرُكِ عن ألفِ سبَبٍ لِجُنوني بكِ”
“أحِبُكِ وأحِبُ نفسي لأنَّ نفسي تـُحِبُكِ”
“كُلُّ عَامٍ وَالعِيدُ يَزْهُو بِأَرْوَاحِكُمْ بَيَاضًاكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِأَحْسَنِ حَالٍ وَأَكْبَرُ فَرَحٍ كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ تَرْفَلُونَ بِالسَّعَادَةِ وَالاطْمِئْنَان كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ في ازْدِهَارٍ وَأَمَانٍ وَرُقَيٍّ كُلُّ عَامٍ وَأَجْمَلُ الأُمْنِيَاتِ تَطْرُقُ أَبْوَابَ التَّحْقِيقعِيدكُم مُبَارَك، وكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ الخَيْرُ كُلَّه”
“كُلُّ قصيدَةٍ وبشاعِرِها مُعجَبة”
“يد الغريقكانَ بوسعِكَإنقاذُ العالم. فقطلو مددتَ يدَكَمَسافةَ ظلٍّ كانَ بوسعِناأن نكونَ الضحكةَوالأبد. مثلَكَتُربكُني صيغةُ الماضي. أنا أيضاًتؤلمُني كلماتي. في الطيرانِ ارتعبتُ، ليسَ لأنَّ الفضاءَ فراغٌليسَ لأنَّ الوحلَ تحتي. فقط لأنَّني كبحرٍ أغرقُ وأنجوبمُفردي.”