“يقول الله لعبده :الاسلام هو ان تسلم الي بقلب وتسلم الي الوسائط ببدنك ان تكون معي بهمك ومع سواي يعقلك فتكون دائما مجموع الهم علي لا حظ لغيري فيك الا حضورك معه بعقلك فقط فلا تاس علي مافاتك ولا تفرح بما اتاك ولا تغضب ممن اساءك ولا تزه بنجاحك ولا تفتخر بمكانك ولا تتكبر بعلمك ولا تغتر بتعمتي ولا تياس لبلائي ولا تستقرك المستقرات من دوني هو ان تمضي لما امرتك دون ان تعقب فيكون شانك شان ملائكة العزائم”
“لا تتكلف ما لا تطيق ولا تتعرض لما لا تدرك ولا تعد بما لا تقدر عليه ولا تنفق الا بقدر ماتستفيدولا تطلب من الجزاء الا بقدر ماصنعت ولا تفرح الا بما نلت من طاعة الله ولا تتناول الا مارأيت نفسك له أهلا"الحسين بن علي بن ابي طالب”
“يقول الله لعبده :لا تياس مني ....لو جئت الي باقوالك كلها سيئات كان عفوي اعظم ولا تجتريء علي ...لو جئت الي باقوالك كلها حسنات لكانت حجتي الزم”
“ان الاحتكام الى منهج الله فى كتابه ليس نافلة ولا تطوعا ولا موضع اختيار انما هو الايمان ..او فلا ايمان”
“*ان الحزن والبكاء هما انبل العواطف الانسانية امام طوابير العذاب والتفاهات التي لا نستطيع لها علاجا. ما افظع الا تكون مبصرا ولا حساسا ثم لا تكون حزينا ولا ناقدا، وما افظع الا تكون مبصرا ولا حساسا. ان هذا الموقف تحت مستوى الأخلاق، تحت مستوى الانسان. ان الانسان هو وحده الذي يبكي يحزن وينقد ويفكر ويتعذب بالرؤية والخيال.”
“كلمونى، كلمونا...ناقشونا...اسألونا...ليس بالشتيمة ولا بالعصا...من يدرى ربما تغيرت...ربما غيرت رأيى...ربما تغيرنا جميعا...فلا يغير الرأى الا الرأى، ولا يفل الحديد الا الحديد، ولا يقطع الماس الا الماس.... ان الله سبحانه و تعالى قال عن الكافرين : ولا يكلمهم ولا ينظر اليهم...أقصى درجات العقوبة ألا يكون كلام...ألا تكون مواجهة”