“إنْ أنتَ وجدْتَكَ .. كُنْكَ.. إنْ لمْ تُدركْكَفلا تيأسْو لتنظُرْ شبحاً مِنكَ.. و كُنْكَإن كان عصيّاً شبحُكَفابحثْ عنْه بجوْفِ الكهفِو عرْضِ الأرضِو عُمقِ العشقِو قلبِ الحربِو دربِ الحُبِّو هولِ الكرْبِو لا تقبل يوماً أن يحيا شبحٌ آخرُ فيكَ.. ليحلُمَ بدلاً عنْكَ.. و كُنْكَ”
“،صَدِيقُكَ وَفِيٌّ إنْ عَاشَرْتَ ،لَطِيفٌ إن حَاوَرْتَ ،حَلِيمٌ إنْ نَاظَرْتَ ،نَصِيحٌ إنْ شَاوَرْتَ .أسْيَانٌ إنْ هَاجَرْتَ”
“هَلاَّ غفرتِ لجُرأةِ القُرصَانِ ؟لمْ يقرأْ كتابًا عنْ وجوبِ الموتِ حُبًّا ،لمْ يعالِجْ بالقصيدةِ جمرتيْكِ ،و لمْ يعِشْ عُمرًا طويلاً كيْ يتوبَ لرأفةِ الـْ ...قالتْ : و أنتَ لمنْ ستغفِرُ ؟قلتُ : للقُرصانِ أيضًا !”
“كُنْ معتدلاً بمشاعرِك.لا تتمسك بمن تحبهُ لحد الإفراط، و إنْ كانَ هناك مَنْ لا تحبه فلا تعلنْ عليهِ حرباً لئيمةً و تهمشه!تقتر بكلمات المدح و المجاملات. لا تبذلْ كل ما لديك من أجل من تحبْ، فقد تدفع فاتورةَ اهتمامِكَ الفائض و بذخكَ العاطفي أو اعراضك الطائش، - ندماً لن يطــاقْ !! June 2012”
“إنْ لمْ يكونوا ظالمين فمن تُرىملأ البلادَ برهبةٍ وشقاء ِ؟إنْ لم يكونوا خائنين فكيفما زالتْ فلسطينٌ لدى الأعداءِ ؟عشرون عاماً والبلادُ رهينةٌللمخبرينَ وحضرةِ الخبراءِعشرون عاماً والشعوبُ تفيقُ مِنْغفواتها لتُصابَ بالإغماءِعشرون عاماً والمفكِّرُ إنْ حكىوجبت لهُ طاقيةُ الإخفاءِعشرون عاماً والسجون مدارسٌمنهاجها التنكيلُ بالسجناءِعشرون عاماً والقضاءُ مُنَزَّهٌإلا عن الأغراض والأهواءِعشرون عاماً والنظامُ هو النظامُمع اختلاف اللونِ والأسماءِتمضي به وتعيدُهُ دبّابةٌتستبدلُ العملاءَ بالعملاءِ.”
“و لا أن أفهم كيف يتوقع رجل أن يقدر على مصادقة لإمرأة إشتهاها يوماً ..”