“عجباً !.. قرأتُ اليوم قصيدة لأمير الشعراء (أحمد شوقي) من كتاب الدراسة، ولا أذكر أن هذه القصيدة كانت بمثل هذا القبح والثقل عندما قرأتها في ديوانه !”
“هناك كتابات عندما تقرأها تهشها كأنها الذباب ..وكتابات أخرى إذا قرأتها وحاولت أن تزيلها عنك أدمتك ، لأنها تكون قد عَلِقت بقلبك وروحك !”
“أحياناً يبدو لي أن تأليف قصيدة طويلة هي عملية أسهل كثيراً من التفكير في عنوان بريد إلكتروني مناسب !”
“من الرائع فعلاً - وأنا شخص بمثل هذه الشهرة - أن يتأجل إخراج فضائحي إلى ما بعد موتي.. فلو هاجمني الناس وقتها سيظهر أولاد الحلال الذين يقولون : "حرامٌ عليكم.. لا تستغلوا موته. لو كان بين أظهرنا هنا لقال كذا وكذا ولدافع عن نفسه".. سيكون هذا رائعاً فعلاً لأنه لا شيء لديّ في الواقع كي أدافع به عن نفسي.. كما أني حينها سأتركهم يأكلون بعضهم وأخلد في قبري آمناً !”
“صرخ الناقد غاضباً : " لن أصدق أبداً أن كمية النقود التي تم إحراقها أمس في الفيلم الأجنبي كانت حقيقية .. هذا ظلم ! .. هذا حرام ! ”
“لمّا رآني أبي أقفز من سور المدرسة شهق بشدة وقال مذهولاً : "لماذا تفعل ذلك أيها الفاشل الأرعن ؟!!!!!!!!!!!!" اغتظتُ منه وانصرفتُ ولم أرد.. ما كان يجب أن يحدثني بمثل هذا الأسلوب.. كما أن كثرة علامات التعجب توتّرني أصلاً !”
“ثورة يناير كانت معركة بين العقلاء وأصحاب النفوس الصدئة ..عقلاء أرادوا تحقيق أقصى درجات الرقي والجمال لمصر بكل تفاصيلها ، وتنظيفها من الصدء .. لدرجة أن صور مبارك التي كانت بحوزة الثوار والمنادين بسقوطه ، كانت أرقى وأحلى من صور مبارك التي رفعها وقبّلها مؤيدوه ..أعتقد أن هذه الملحوظة تلخص كل شيء !”