“نحن نعيش إكراهات متتالية من المهد حتى اللحد، في قبضة (الجينات) وزنزانة (الزمن) وقفص (الثقافة) ومعتقل (المجتمع). نعيش خلف أسوار تطوقها أسوار وقضبان أربع مرات”
“نحن نظن أننا إذا سمحنا للحق والباطل بفرص متكافئة فإن الباطل سيهزم الحق ؟!! ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين؟! نحن نظن أننا إذا فتحنا المجتمع الإسلامي لجميع الآراء فإن الاسلام سيختفي من الأرض؟! ولكن الذي ثبت أن الإسلام صمد عبر التاريخ ويكسب أتباعا باستمرار ليس أقلها (أخوات محمد ) في ألمانيا وعددهن يتجاوز الخمسين ألف. وكتاب جيفري لانغ عن الصراع من أجل الإيمان يبين كيف أن أستاذ الرياضيات الأمريكي الملحد أسره القرآن فاعتنق الإسلام ولكن اتصاله بالمسلمين فجعه؟!”
“مشكلة العرب السياسية اليوم؛ انهم يلقون باللوم على أمريكا وإسرائيل في مشاكلهم حتى لو اختلف الرجل مع زوجته في البيت.”
“إن الحياة في غابة أفضل من الحياة في مجتمع من دون قانون”
“في المجتمعات العربية حظوظ الإنسان من علاقاته أكثر من كفاءاته”
“والمثقف هو من غادر حقل التخصص وبدا في قراءة شيء لا يعمل في حقله، فيفاجئ بتدفق الأفكار من نفس الحقول الجديدة على نفس الغرار”
“المواطن العربي لايرى المشاكل بل يصطدم بها اصطداماً كما ينطح الأعمى الجدار فيجرح رأسه ولايتعلم من خطأه، بما لاتفعله الاميبيا؛ فيسرع الى الحلول الجاهزة والسريعة لمشاكل في حجم الجبال تعس من قرون، ويعمد الى شراء آلة لايحسن استخدامها، ويعجز عن صيانتها، ولايفكر في تطويرها.”