“ هناك القدرة على استخلاص الجوانب الفكاهية في كل موقف، بالاضافة الى الجوانب المأساوية، في إدراك فطري أن الفكاهة لا تختلف عن المأساة. وهناك الحساسية المفرطة في التعامل مع كل شيء: ردود فعل الآخرين، النقد، الإطراء، والمرأة. أوه! المرأة بالذات!”
“لقد رسم العامة صورة للفيلسوف صورة شخص عبقري في تعامله مع الفكر المجرد، وهو قابع في مقعده الوثير بحجرته داخل أكسفورد أو كامبريدج، وعاجز في الوقت ذاته عن التعامل مع الجوانب العملية في الحياة، فهو الشخص القادر على تأويل أعقد ما في فلسفة هيجل، والعاجز في الآن نفسه عن أن يسلق لنفسه بيضة”
“بقدر مهارتك في قراءة نفسك ، وقراءة ما حولك ، ومصداقية التعامل مع الآخرين ، وتمثيلك لذاتك ، تستطيع أن تعمل في كل الظروف.”
“سألت أختها " ألا تجدين نفسكِ تغوصين في الضجر؟ ألا تجدين أن الأشياء تعجز عن أن تتجسد، أن كل شيء يذوي في البرعم "سألت أورسولا " ما الذي يذوي في البرعم؟ "" أوه، كل شيء - ذات المرء - الأشياء بشكل عام”
“هل هناك من امتحن إنسانيته الفردية؟ إنسانيته هو بالذات؟ أعلم كل شيء عن لا إنسانية وظيفته. إنه جندي احتلال. وهو في كل الأحوال في وضع مختلف عن وضعي، خصوصاً في هذه اللحظة. هل هو مؤهل للانتباه إلى إنسانيتي؟ إنسانية الفلسطينيين الذين يمرون تحت ظلّ بندقيته اللامعة كل يوم؟”
“هل هناك من امتحن انسانيته الفردية؟ انسانيته هو بالذات؟اعلم كل شيء عن لا انسانية وظيفتها نه جندي احتلال وهو في كل الاحوال في وضع مختلف عن وضعي خصوصا في هذه اللحظه هل هو مؤهل للانتباه الي انسانيتي ؟انسانية الفلسطينين اللذين يمرون تحت ظل بندقيته اللامعة كل يوم؟.”