“الإنسان هو عبد لله وحده ; و سيد أي شئ بعده”

محمد عمارة

Explore This Quote Further

Quote by محمد عمارة: “الإنسان هو عبد لله وحده ; و سيد أي شئ بعده” - Image 1

Similar quotes

“لقد كان تحكيم الشريعة الإسلامية , و لا يزال , هو الإعلان الإسلامي عن الإيمان بعبودية الإنسان لله وحده , دون شريك , وعن أن هذا الإنسان هو عبد لله وحده , وسيد لكل شئ بعده , وأنه خليفة لله في استعمار هذه الأرض , ينهض بأمانات الاستخلاف وفق الشريعة الإلهية , التي هي بنود عقد وعهد الاستخلاف”


“ذلك هو عبد الرحمن الكواكبي , في حياته ونضاله .. ونظرياته و أفكاره .. وسلوكه العملي الثوري , نقدمه , بناءً إنسانياً وفكرياً متكاملاً , ليكون منارة في ضمير حاضرنا ومستقبلنا , كما كان منارة في ضمير أمتنا , ولا تزال تضئ منذ نحو قرن من الزمان”


“فمرجعية الشريعة الإسلامية عامة و حاكمة في كل مناحي الحياة والاجتماع .. وفقه المعاملات الإسلامي هو الكافل لإدارة تفصيلات هذا الاجتماع الاسلامي , إذا نحن جددنا هذا الفقه وقنناه .. أي " وفقنا أوضاع هذا الفقه على الوقت والحاله " .”


“ فالسلطة في هذه ” الدولة ” الإسلامية مدنية : لأن مصدر السلطات في المجتمع هو الأمة , و الحاكم نائب عنها , و مسئــــــول أمامها , و خادم لها , و منفذ لقوانينها المدنية , و المحكومة بأطر الشريعة الإلهية في ذات الوقت و ليس هذا الحاكم ظلا لله و لا سيفا مسلطا على رقاب العباد ! فهذه الشئون ”الدنيوية ” : ” بشرية ” و ليست الهية و مصدرها العقل الإنساني و التجربة الإنسانية المحكومـــــــــان بأطر مقاصد الشريعة , و ليس مصدرها الرسالة و الرسل و الأنبياء . فكما قال الإمام محمد عبده فإن كل ”: ما يمكن للإنســــــان أن يصل إليه بنفسه , لا يطالب الأنبياء ببيانه , و مطالبتهم به جهل بوظيفهم , و إهمال للمواهب و القوى التي وهبه الله إياها ليصل بها إلى ذلك. ”“ الإستقلال الحضاري – د/ محمد عمارة”


“فالنصرانية " دين " بلا " شريعة مدنية للشئون العمرانية " , تدع ما لقيصر لقيصر وما لله لله , ورسالة لاهوتها : خلاص الروح .. ومهمة كنيستها : مملكة السماء .. فلما تجاوزت " البابوية " إطار " الروح " و اغتصبت السلطة " الزمنية " أيضاً, فقدست الدنيوي , و جمدت المتغير , ووضعت الدنيا في قوالب الدين .. جاء " التنوير - العلماني " ثورة تعيد البابوية واللاهوت والكنيسة إلى مواقعها الطبيعية والأصلية .. بينما السياق الإسلامي و الملابسات التاريخية والحضارية الإسلامية , والطبيعة المتميزة للرسالة الإسلامية , لم تعرف شيئاً من هذا " الفعل " الذى جاء " التنوير الغربي " " رد فعل له " ! . ـ محمد عمارة " الإسلام بين التنوير والتزوير ”


“فالإسلام هو سبيل الإصلاح , و مشروع النهضة في العالم الإسلامي لابد أن يكون إسلامياً , فبالإسلام نهضت هذه الأمة نهضتها الأولى .. وهذا هو سبيل خروجها من المأزق الحضاري الذي دخلت إليه بالتخلف الموروث و التغريب الذي جاءها من وراء الحدود , والذي يريد بالعلمانية طي صفحة الإسلام .”