“كلنا إنسان.. حياته مليئة بالمواقف والتفاصيل والأحداث: يتنفس. يعشق.. يصمت.. يضحك .. يُفكر، ويتأمل .. يتألم .. مرات شهيقه وزفيره منذ ولادته، لا تعد ولا تُحصى.. حكاياته أيضا، لا تُعد ولا تُحصى”
“لا دجلة دجلة يا مأمون..ولا بَرَدى يا أبناءَ أميّةَ بَرَدى..!بينهما حَسَرات وقفَتْ..لن تتَرقّمَ عدَدا أو تُحصى عَدّا..”
“ألمها الذي بدا فائرا في الأيام الأولى.. سكن و تحول إلى حزن صافٍ تتركز في قاعُه ركدة ثقيلة و داكنة, كركدة القهوة المُرة التي تشربها مغلية مرات لا تُحصى في الليل و النهار”
“بربك يا سيد الصمت والغياب ..إترك خلفك ولو لمرةٍ احدة كُرهاً ..حقداً ..يغُلفك في القلب ويحتويك ..! بربكَ يا سيد الخيبات المتراكمة في القلب .. على رصيف الانتظار والانكسار عد يوماً ..و انتزع مني كل هذا الحزن الذي خلفتهَ بعدك .. عد يوماً ..واحمل معك صناديق ذكرياتٍ لا تنتهي .. واسترد من شرفاتِ ليلي سهر ليالٍ لا تُحصى ولا تُعد .! عد يوماً ..و اهمس في أُذن حنينٍ لا يغفو إلا بين يديك .. عد يوماً .. و أثبت للقلب أنه ما عاد يحتاج إليك ولا ينام كالحلم في مقلتيك ... أنه سأم الظمأ إليك ..والخوف عليك ..”
“لا تتكلف ما لا تطيق ولا تتعرض لما لا تدرك ولا تعد بما لا تقدر عليه ولا تنفق الا بقدر ماتستفيدولا تطلب من الجزاء الا بقدر ماصنعت ولا تفرح الا بما نلت من طاعة الله ولا تتناول الا مارأيت نفسك له أهلا"الحسين بن علي بن ابي طالب”
“لتعط كل إنسان وفق حاجته، فالخالق لا يعطى الملح للعطشان، ولا الحجر للجوعان، ولا اللبن للفطيم.”