“أشهد أني أحبك .. أنا التي كانت تظن أنها تهز شهوة الرجال ولآ يهزها رجل مهما كان”
“كنتُ قريبا إلى قلبي, أنصت لكل الانكسارات والتشققات والشروخات التي كانت تهز بشكل متتابع وعنيف, جدار النفس تاركة المجال مفتوحا لفياضانات الخيبة بالمرور والتدفق.”
“البرد والأمطار والعزلة المطبقة, يقوون شهوة المشي في المدن التي تشعل أنوارها متأخرة .”
“ شيء ما تكسر في هذه المدينة بعد أن سقط من علو شاهق .لست أدري من كان يعبر الآخر : أنا أم الشارع في ليل هذه الجمعة الحزينة .الأصوات التي تملأ الذاكرة والقلب صارت لا تعد ،ولم أعد أملك الطاقة لمعرفتها . كل شيء أختلط مثل العجينة .يجب أن تعرفوا أني مُنهك ومنتهك وحزين ومتوحد مثل الكآبة ”
“شيء ما تكسر في هذه المدينة بعد أن سقط من علو شاهق لست أدري من كان يعبر الآخر: أنا أم الشارع في ليل هذه الجمعة الجزينة. الأصوات التي تملأ الذاكرة والقلب صارت لا تعد، ولم أعد أملك الطاقة لمعرفتها. كُل شيء اختلط مثل العجينة.. يجب أن تعرفوا أني مُنهك ومُنتهك وحزين ومتوحد مثل الكآبة”
“أنا مشبعة بك ، مثل إسفنجة ،حيثما مسستني ، نضحت بك : عطرًا ، شوقًا ، شهوة ، ألمًا وخوفًا .هل تعلم ما معنى أن تنضح امرأة برجل ؟!”
“ما حدث بيننا كان مُجرد قِصة حُب مِنْ فرطِ الفُقدانِ و الخوفْ، صدقنَا أنها الحقيقَة المُطلقة !”