“نحن نتكلم عندما توصد أمامنا أبواب السلام عن افكارنا ، وعندما نعجز عن الوصول لحالة السكون في وحدة قلوبنا ، نتحول لنستولي على شفاهنا ، فالصوت يلهينا ويسلينا ، وفي الكثير من كلامنا يكاد فكرنا ينفجر من الألم والكآبة ، لأن الفكر طائر من طيور الفضاء ن يمكنه ان يبسط جناحيه في قفص الألفاظ ، ولكنه لا يستطيع أن يطير”
“* الكلام فى كل مكانفإلى اين يذهب من يريد الهدوء والسكينة ؟أيوجد فى هذا العالم طائفة من الخرسان لأنتمى إليها ؟هل يرحمنى الله ويمنحنى موهبة الطرش فأحيا سعيداً فى جنة السكون الأبدي ؟أليس على وجه الأرض البسيطة قرنة خالية من شقشقة اللسان وبلبلة الألسنة حيث الكلام لا يباع ولا يشري ولا يعطى ولا يأخذ ؟”
“أبداً تغشانا موجة الكلام، غير أن أعماقنا تلزم الصمت أبداً”
“الصمت أرهب من الكلام و أصدق، و لكن ستأتينا ساعة نصمت فيها، فلماذا نصمت قبل أن تدق الساعة؟ .. سنصمت، و لكن لنتكلم الآن”
“أمّا أنا فإننى أضنُّ بجحيمى أن يزوره من كان على شاكلتك؛ لأننى أفضل أن أكون فى جحيمى وحدى.”
“* وقد طالما سمعتك تقول متبجحاً "إننى أحب أن أعطى ، ولكن المستحقين فقط ! "فهل نسيت يا صاح أن الأشجار فى بستانك لاتقول قولك ومثله القطعان فى مراعيك ؟فهى تُعطي لكى تحيا ، لإنها إذا لم تعطه عرضت حياتها للتهلكة .”