“أخبريني ماذا ستكونين ؟نجمة بحر ؟ورقة حظ ؟أوراق نبي ؟ أخبريني كيف ستتحركين في الدنيا ، اتركي لي وصية على شكل خارطة ، أتبعها إليكِ كلما أوغلت في البلادة ، واخترت لنفسي عملآ مختلفاً في الحياة ._صوفيا لقد عُدْت ،هل تعودين ؟اتركي لي رقم غيمة ،ارسمي الطريق على جبيني بإصبعك الواهنه هذه وسأتذكره حتمًا ،أعطيني أي شيء منك يضيء باتجاهك يومًا ما !قلامة ظفر ،خصلة شعر،أعطيني زيتونًا من عينيكِ وخبزًا من ظهرك ... سأجيء !_ اتركي لي تعويذة تطرد لعنات الوجوه من بعدك . لقد تعبت لنكون معًا ، اجعلينا نبق معا في الخلف هناك ، لا اريد ان تكوني شفقًا واكون ترابًا ، لآأريد ان تكوني ترتيلآ وأكون صمغًا ، لآ اريد ان تكوني موسمًا واكون مجرد تذكرة !_سأحلم ، اطرقي بيت احلامي رجاءًسأترك في قلبي تفاحًا ، كوني تفاحة يا صوفيا .سأجعل الأطفال يبتسمون ، كوني أسنانًا لبنية يا صوفيا !”

محمد حسن علوان

Explore This Quote Further

Quote by محمد حسن علوان: “أخبريني ماذا ستكونين ؟نجمة بحر ؟ورقة حظ ؟أوراق ن… - Image 1

Similar quotes

“عندما أتخيل كيف تبدو الشهور، يتراءى لي أكتوبر دائماً رجلاً طيباً، مكللاً بنبوءة الخريف، وبالزمن الذي ينحني لحقيقة السقوط في النهاية، ويأتي من بعده برد اليقين الذي لا يُرد.قُلتُ أنهُ من المُربكِ أن نلتقي في هذا الشهر الذي تجرد فيه النفس أعلاقها كالأشجار، وقالت لي صوفيا:"ومن المربك أكثر أن تولد فيه!”


“ولكن , مع أبي بالذات يبدو لي أحياناً أن سقف توقعاته مني منخفض جداً , إلى حد مريح , فأنا لا ألوي على شيء , ولا أنوي تغير خارطة الدنيا , وليس في وجهي أي ملامح تشبه المستقبل أو تومئ إليه . يبدو لي أحياناً أني موجودٌ لأكمل شيخوخة أبي , وليس لأبدأ من جديد , وهذا يناسبني تماماً”


“أنا الذي ظننتُ أن لا شيء في الدنيا أقرب ك مني، كما هو لا شيء أقرب لي منك، اكتشفتُ أخيراً أن الكلمات التي يقولها عاشقان في لحظة عناق، والوعود التي يقطعانها في غمرة بكاء، لا يجب أن تؤخذ بجدية”


“قرر لحظتها مذياع سيارتي ان يغني : " يالعيب فيكم , يافـ حبايبكم "في اللحظة التي كنت افكر فيها فعلا ,هل العيب فيّ انا الذي لم اكن بمستوى تضحيتك ؟ام فيكِ انت التي لم تكوني بمستوى وفائي ؟لان كل الاشياء عندما تنهار تسخر منا . ان يكون الزمان والمكان مناسبينهل هي مشكلة الحب, ام انها قضيتنا نحن ان نجعلهما كذلك ؟هذا هو السؤال الغارق في وحل مجتمعنا !!”


“ أنا الذي ظننت أن لا شيء في الدنيا أقرب لكِ مني , كما هو لا شيء في الدنيا أقرب لي منكِ , اكتشفتُ أخيرا ً أن الكلمات التي يقولها عاشقان في لحظة عناق , والوعود التي يقطعانها في غمرة بكاء , لا يجب أن تؤخذ بجدية . ”


“ان الركود فرصة للعفن ، لا يمكن ان اتعفن.....حالة الرسم نفسها مغرية ، العبث في البياض الجامد ، إدخال الالوان، خلخلة النسق، قتل الثبات........الناس لا يحبون الصدمات المفاجئة ولكني افضلها على تلك البطيئة التي تستقطب حزني ببطء........في مجتمعنا كل شي حولكم حارق مؤذ لا يجوز لمسه والاقتراب منه ولا التطرق اليه الا في اضيق الحدود........اننا كشرقيين نعتد بالاشياء المغلقه بيوتنا مغلقه وثقافتنا مغلقه وحتى النساء يكنّ اجمل وهن مغلفات بالعذرية..........كل النساا يدعين هذا الصيام بين يدي رجل وكل الرجال يقتنعون بهذه الخدعه كي لا يفقدوا متعة الغازي الاول الوهمية........ان البكاء وحدة مسيرة روحية لا ينبغي ان يقطعها الكلام......احيانا نمارس انتقامات لا ارادية في كلامنا من دون ان نعي......الهروب من مصدر الضيق اصعب من مواجهته دائما لذلك لا تتخذ الحل الاصعب ابدا.......حاصر ضيقك اعتبر حالتك النفسيه مشكله مادية بحته يجب ان تقلّبها بين يديك وتتامل سبب عطبها او مصدر الازيز الذي يزعجك منها هذه المحاولة تجعلك تدريجيا اكثر مهارة في السيطرة على كوامن كآبتك.....سنة الحياة ان يسير الخالق النبات بالتكوين والحيوان بالغريزة والانسان بالتكليف......ان الاحتفاظ بالتذكارات قد يكون جريمة صغيرة بحق مشاعرهم.......كأن الوجع سيارة القمامة دائماً يأتي في الصباح.......أنا مجرد رجل أدمن المتحول من الاشياء حتى ترهقه الاشياء الرتيبة أكثر من اللازم......كما انه علي ان احضر جريدة عندما اضطر الى الانتظار فعلي ان ارحل باتجاه امرأه لا اعرفها عندما اظطر الى الكآبة”