“لماذا يخاف بعض الناس مواجهة اصدقائهم بحقائق الامور عندما تتكشف ، فيمنعون في ضلالهم غير آبهين إلى أن الحياة لا يمكن لها أن تظل وتبقى أواصرها أن لم يَصدق الصديق صديقه ؟”

غالب حمزة أبو الفرج

Explore This Quote Further

Quote by غالب حمزة أبو الفرج: “لماذا يخاف بعض الناس مواجهة اصدقائهم بحقائق الام… - Image 1

Similar quotes

“كثيرون هم الذين ينسون حكايتهم مع الزمن ، أما أنا فلا .. وكيف انسى ولم يبق لي في هذه الدنيا الا أن أتذكر ؟؟”


“ألقاك في وجوه الأطفال الذين ألتقيهم في طريقي إليك”


“الحياة جافة ومريعة بلا قراءة، فالقراءة هي الخبز اليومي الذي لا يمكن أن تستمر الحياة من دونه.”


“كان يتراءى للحكام السعوديين أن القبضة الحديدية الخضوع الظاهري لسلطان القوة، كافياً لإستمرار الدولة، بل وتوسيع رقعتها.. ورغم أن مظاهر الانشقاق السياسي والديني بادية للعيان حتى تقوم أخرى. ولكن غاب عن أعين الحاكمين أن إمتلاك القوة يختلف عن إمتلاك النفوس، وأن الخضوع الظاهري لا معنى له إن لم يكون هناك ولاء حقيقي لا يعتمد على المال ولا على الترهيب، وقد رأي الوهابيون كيف تحولت عنهم القبائل في نجد والحجاز -حتى قبيلة عنزة التي تدعي العائلة المالكة أنها تنتسب إليها- وكذلك السكان الحضر، بمجرد أن وصلت طلائع القوات المصرية الى ميناء ينبع. بل إن عدداً من الموالين لآل سعود وأعمدة أركانهم، لما رأوا مصالحهم تتعارضمع بقاء آل سعود، إنضموا إلى القوات الغازية، مما جعل المؤرخ إبن بشر يغضب لذلك ويشنع على الفاعلين فعلهم.”


“الساحل الشرقي من الجزيرة العربية، حيث لا يمكن لحكومة نجديةٍ موحدةٍ أن تستقيمَ دون خيرات الأحساء، خاصةً وأن سنين مجاعة وفقر مرت على النجديين منذ إحتلال الدرعية على يد قوات إبراهيم باشا.”


“قبل أن يدخل الاسلام إلى منطقة إقليم البحرين، القطيف والاحساء البحرين، وبحكم غناها وثروتها وإتصالاتها بالأقوام المختلفة لأجل التجارة.. سكن فيها عدد من العناصر الغير عربية كالزط المجهولي النسب، والبنط، والسيابجة، وعدد محدود من الفرس الذين كانوا يحكمون المنطقة في جاهليتها.. إلا أن الغالبية العظمى كانت من عبدالقيس العرب. وحينما ظهر الاسلام إعتنقه أهلها سلماً، فكانت المنطقة ثاني منطقة تدخل الاسلام بعد المدينة المنورة. وتدفقت على المنطقة بعد ظهور الاسلام قبائل إمتزجت بالسكان .. فسكنتها بطون من بني عامر، وبني كلاب وغيرهم.. وفي الوقت نفسه هاجرت أعداد كبيرة من عبدالقيس الى العراق في العقد الثاني الهجري في خلافة عمر ابن الخطاب، خاصة الى البصرة والكوفة اللتين إبتنيتا حديثاً.. ولعل هذا ما يفسر الوجود الشيعي المكثف فيهما الذي بدا واضحاً في أواخر خلافة عثمان بن عفان. إن كثيراً من أُسر الشيعة المتحضرة -وهي كلها متحضرة- ترجع في أصولها الى هذه القبائل العربية، وإن كل المتحضرين في كل بلاد الدنيا لا يهتمون بالانساب والاعتزاز بها.. وإن العديد من سكان الاحساء والقطيف يعرفون أصولهم العرقية، رغم أنهم لا يستطيعون إثبات هذا الانتماء بذكر اتصاله بفرع معروف من فروع القبائل المذكورة، ويعتبر الباحثون أن هذا الامر طبيعيٌ جداً، وهي إحدى صفات التحضر والاستقرار(1).وبعكس هذا نجد البدو يعتزون بأنسابهم ويعرفون أصولهم، وكل بادية الاحساء والقطيف تتلقف الكثير منهم، وهم في أغلبهم سُنَّة يفدون من وسط وغرب وجنوب الجزيرة العربية، في حين كان السكان الحضر على الدوام شيعة. وكان البدو يفدون إلى المناطق الشرقية من الجزيرة العربية طمعاً في مراعيها المعشبة، وقرباً من مصادر الثراء والغنى والمياه والزراعة التي يقوم عليها الحضر.. وكان الخلاف بين البدو والحضر أمراً مألوفاً في كل الانحاء، ومن بينها الأحساء والقطيف، ولم يكن ذلك يعود لأسباب مذهبية، فالبدو -كما قال الباحثون- هم من أبعد الناس عن روابط الدين فضلاً عن المذهب، ولكن لأسباب إجتماعية وإقتصادية، وعادات تأصَّلت في البدو.تجدر الإشارة إلى أن كل قبيلة متى ضعفت، وزاحمتها قبيلة أخرى أقوى منها، فإنها تعمد كلها أو بعض فروعها إلى ثلاثة أمور: إما الإنضواء تحت سيطرة الأقوى، أو الهجرة إلى بلاد أخرى، أو الإستقرار في المدن والتحضر، فتترك البداوة، ويزول الإسم إلى من بعض الأفرع الضعيفة التي تنتسب إليها(2). ولذا فإن الكثير من الأسر الشيعية تنتمي إلى قبائل ضعفت أو هزمت في حروب سابقة، ونخص بالذكر قبيلة بني خالد التي ينتمي أعداد غير قليلة من الشيعة إليها.. وكان بنو خالد ق”