“أُمي...آآه يا أمي لامَست بِسؤالك جُرح قَلبي الأَعظم ،، الشرخ العظيم في فؤادي الذي أُحاول طَمره بغبار الوَقت ،، والذي أزلت بريح كلماتك كُل الغبار المُتزاحم فوقه ،، ..كشفتِ جُرحي لريح الحنين يا أُمي ..ذَكرتني لما أُحاول جاهدة أن أتغاضى وأنسى .. ..قل سيدي:ماذا أقول لأمي كُلما سألتني عنك؟؟ لا أُريد مِنك شيئاً سوا جوابٍ لأمي ..!!”
“لو أنَّ ... لو أني أنتِ يا أُمي لتزينت الجنّةُ في انتظاري!”
“وتبقى يا أُمي أُنوثتي تُؤلِمُني مادُمتُ أرى أنوثة تصْنَعها بلاستيكيات خادعة !”
“كل الكلمات يا أُمي عندي سواء ما لم تَحْمِل من داخلي شيئا ، فالكلمات ذاتُ كاتبِها”
“بفتكر لحظة طفولتي يوم ما كنت بالضفاير ..كنت أمشي ويَّ أمي أحكي ليها اللي داير ..جوة عقلي وجوة قلبي جوة روحي العاشقة ليها ..كنت أجري وأسبق الخطوة وإيدي بتشد في إيديهاكُنت لسة فرع أخضر شايف الدُنيا بريئة ..كُنت أغني وأنسى أدندن أي حاجة في الكلام..كنت أضحك ضحكة حلوة وابتسمـ ليها كمان..كانت تطبطب جوة كفي الصغير ..وتساندني وتواعدني إني هبقى شابة حلوة لما أكبر ..أمي عشق ولحن ليا ، يمكن اللحظة داهيا تايهه مني جُملتي ..أصل أُمي حُب ليا هي سر بسمتي ..طال كلامي أو مطالش إحساسي مش قصة كلام ..إحساسي كلمة متقالتش ولا حتى في الأحلام ..بس هي لحظة جتلي لحظة الطفلة الرقيقة ..لما كانت تقطف الياسمين وتجري وتهديه ليها ..أما كانت تيجي تحكي أُمها هي الصديقة ..بحــبك يا أُمي <3----”
“أُمي التي كانت تُصلي في غرفتها تحت ضوءٍ خافِت ، وتسبيحها الذي لا يصلني منهُ سوى حرف السين ، هذا الحرف الذي أعادَ ترميمي”