“أحسًّ حيال عينيكبشيءٍ داخلي يبكي”
“لا تخجلوا... ولترْفعوا عيونَكم إليّْلأنكم مُعلَّقونَ بجانبي... على مشانِق القيصَرْفلترفعوا عيونَكم إليّْلربما... إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّْيبتسمُ الفناءُ داخلي... لأنكمْ رفعتُم رأسَكمْ... مرَّهْ”
“معلّق أنا على مشانق الصباحو جبهتي – بالموت – محنيّةلأنّني لم أحنها .. حيّه !... ...يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقينمنحدرين في نهاية المساءفي شارع الاسكندر الأكبر :لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّلأنّكم معلقون جانبي .. على مشانق القيصرفلترفعوا عيونكم إليّلربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عينيّيبتسم الفناء داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم .. مرّه !”
“أرشق فى الحائط حد المطواةوالموت يهب من الصحف الملقاة..أتجزأ فى المرآةيصفعنى وجهى المتخفى خلف قناع النفط"من يجرؤ أن يضع الجرس الأول.. فى عنق القط؟”
“أكره لون الخمر فى القنينةلكننى ادمنتها استشفاءلأننى منذ أتيت هذه المدينةوصرت فى القصور ببغاءعرفت فيها الداء”
“أمثل ساعة الضحى بين يدى كافورليطمئن قلبه ، فما يزال طيره المأسورلا يترك السجن ولا يطيرأبصر تلك الشفة المثقوبةووجهه المسود والرجولة المسلوبةأبكى على العروبة”