“و مضى العمر كله و ما كففت عن السؤال : أكان ممكن ان اضل طريقي اليه ، فأعبر رحلة الحياة دون ان ألقاه ؟؟ و حتى آخر العمر لم يتخل عني ايماني بأني ما سرت على دربي خطوة الا لكي ألقاه و ما كان يمكن ان احيد عن الطريق اليه و قد عرفته في عالم المثل و مجالي الرؤى و فلك الارواح من قبل ان تبدأ رحلة الحياة .”

عائشة عبد الرحمن

Explore This Quote Further

Quote by عائشة عبد الرحمن: “و مضى العمر كله و ما كففت عن السؤال : أكان ممكن … - Image 1

Similar quotes

“لا المدافع و لا كل قوى العالم تستطيع ان تخرس صوت شعب مصر او تحكمه على الرغم منهستظل الامة مصدر السلطات على الرغم من كل شيء و سيظل الشعب مصرا على ان يكون صاحب الكلمة ,,, و لربما افلحت البنادق في ان ترهب ,,, و لكن الرصاص لن يخرس صرخات العدل و الحريةو قد تفلح القوة الغاشمة في ان تنتزع الارض ,,, و في ان تزحم السجون بالاحرار ,, و ان تصنع الازمة فلا يفكر احد الا في اللقمة .... و لكن الناس يدركون ان الحرية هي التي توفر الطعام ,,, و ان الدستور هو الذي يضمن الحقوق ,,, و ان اختيارهم الحر لمن يحكمون ,, هو الذي يضمن شروطا انسانية للحياةالكاتب الكبير / عبد الرحمن الشرقاوي في رائعته الارض”


“ما علينا.... اشرب الكأس و لا تبق ثماله ما علينا يستوي حلو و مر و افترض أنا رفضنا هل يبالي رفضنا, دهر يمر؟ هوّن المر علينا أننا قد جرعناه طويلا قطرة في إثر قطرة فلنسغ من كأسنا هذي الثمالة يستوي حلو و مر... طال مسرانا و لم تبق ذُبالة ما علينا يستوي ليل و فجر”هل لدى أحد الأصدقاء هذه القصيدة كاملة؟ وأعتقد أن هناك قصيدة أخرى للأستاذة عائشة تعتبر الجزء الثاني لهذه القصيدة ، فهل لدى أحد القصيدة الثانية؟”


“ما علينا....اشرب الكأس و لا تبق ثمالهما علينايستوي حلو و مرو افترض أنا رفضناهل يبالي رفضنا, دهر يمر؟هوّن المر علينا أنناقد جرعناه طويلاقطرة في إثر قطرةفلنسغ من كأسنا هذي الثمالةيستوي حلو و مر...طال مسرانا و لم تبق ذُبالةما علينايستوي ليل و فجر”


“إذ أغذ السير فوق دربي , عبر المفاوز الحرجة و المنحنيات الخطرة, في طريق تائه المعالم خابي المنارات,بغير زاد إلا الهواجس و المخاوف و الظنون,و بغير دليل إلا اليقين بأني أسير موجهة بمشيئة عليا, اصطفتني لتجربة صعبة تمتحن بها طاقتي علي الصمود و الاحتمال , و تبلو مدي استعدادي لاجتلاء السر المحجب, المضنون علي غير أهله!”


“ستبقى السجون و سوف تتسع اذا ظل الناس في بلادنا يفخرون بصبرهم و احتمالهم، و ان من يعاني اكثر في الدنيا لا بد ان يجازى في الاخرة؛ و اذا استمروا ايضا ينتظرون طيور السماء لكي تنقذهم!”


“انا على يقين كامل ان عددا كبيرا من الجلادين هم ايضا ضحايا. لا اتحدث هنا عن المرضى ، و المعكوبين، او من لهم مصلحة، و لكني انحدث عن الانسان الموجود في داخل كل جلاد، و كيف استطاعت حالة القمع التي اريد لها ان تنتشر و تعمم ، جعلت هذا الانسان الموجود في الداخل يغفو او يضم اذنيه، و بمرور الوقت خدّر او اصبح عاجزا عن المقاومة.”