“إستجوابسألني ضابطُ الحدودْ:كمْ عمرُكْ؟قلتُ: خَمْسٌ وستُّونَ قصيدةْ..قال: يا الله.. كم أنت طاعنٌ في السنّْ..قلتُ: تقصدُ.. كم أنا طاعنٌ في الحُريَّة...نزار قباني”

نذار قبانى

Explore This Quote Further

Quote by نذار قبانى: “إستجوابسألني ضابطُ الحدودْ:كمْ عمرُكْ؟قلتُ: خَمْسٌ وستُّونَ … - Image 1

Similar quotes

“ألقيت وراءك كلماتي بسذاجة العاشق الأول: ((كم أنتِ حلوة))بعد شهرين قلتُ لكِ: كم أنتِ رائعة، بعد ثلاثة قلتُ لكِ: كم أنتِ حنونة، بعد أربعة، عندما جاء سعد، قلتُ لكِ: كم أنت قاسية، بعد أربعة عشر شهراً، وأنتِ تحزمين حقائبكِ استعداداً للزواج، قلتُ لكِ: كم أنتِ ظالمة، بعد ستة عشر شهراً، وأنتِ تقتليني كمداً ولا تتصلين، قلتُ لكِ: كم أنتِ جاحدة، وبعد أن انتهت الرواية، اختصرتُ علامات التعجب كلها في واحدة: كم أنتِ أنثى.”


“كم صغـيرٌ أنا في حبـك يا الله...”


“أنا يا صديقة متعب بعروبتي فهل العروبة لعنة وعقاب ؟ أمشي على ورق الخريطة خائفا فعلى الخريطة كلنا أغراب أتكلم الفصحى أمام عشيرتي وأعيد ... لكن ما هناك جواب لولا العباءات التي التفوا بها ما كنت أحسب أنهم أعراب يتقاتلون على بقايا تمرة فخناجر مرفوعة وحرابنزار قبانى”


“آ ه يا اللهحررني بك مني ..صلني بكفعند عَتباتك أدرك كم أنا ضئيلو كم أنت جميلكم ضيقة هي الدنيا ..واسعة رحابكآ ه يا من إذا أراد ..طوى الدنيا كلها لعبده في سَجدَةأذقني رضاك .. وكفى”


“لماذا البحر الطويل ، والبسيط ، والوافر ، والكامل ، والرجز .. إذا كان بحر النفط هو سيد البحار ؟ ..لماذا الفصاحة ، والبلاغة ، والبديع ، والبيان ، إذا كانت المصفاة التي تكرر النفط .. أهم من القلب الذي يكرر الدم .. ثم ماذا يفعل شاعر مثلي رأسماله الكلمة .. إذا كان الكلام ذاته محجوزاً عليه ، وموضوعاً تحت الحراسة .. اللغة العربية في طريقها إلى الانقراض .. لأنها لا تــُستعمل ..والشفاه العربية في طريقها إلى الضمور .. لأنها لا تهتز .. والأصابع العربية في طريقها إلى الزوال .. لأنها لا تتحرك ..وما دام الكلام ممنوعاً من الكلام ..وما دام الصوت ممنوعاً من أن يكون له صوت ..وما دامت الدمعة لا تجد قناة تصب فيها .. فإننا سائرون حتماً إلى عصر انحطاطنا الثاني .. فعصور الانحطاط لا تجئ إلا عندما تـُمنع أمة من استعمال شفاهها ..”


“آهٍ يا أرض الكتب المقدسة التي لا قداسة فيها لكتاب ..ويا أرض النبوءات التي أكلت جميع أنبيائها ...”