“الأمم القديمة هيأت للحضارات الحديثة التي أسست لمشروع حضارات معاصرة.. بالنسبة لنا ماذا نُحضّر ونؤسس الأجيال القادمة؟”
“المدينة الفاضلة بالنسبة لنا غير التي حاول حكام سيراكوسا بناءها ( مدينة أفلاطون)، اما طريقنا لها فهو قول الحق: العدل والرحمة !”
“الأمم التي تنتج الكلام فقط، قد تستطيع إنشاء مكتبات ضخمة، وتقيم محاضرات وندوات، ولكنها في النهاية لن تستطيع إنشاء مصنع واحد”
“امريكا تدفع لنا مقابل إخماد الفوضى التي تخلقها، والدمار الذي تخلفه، كل ذلك لكي تبقى طفلتها المدللة أو سيدتها، اسرائيل، في أمان دائم”
“الليبرالية الغربية، بالنسبة للعرب، هي عبودية جديدة، تشبه السجود للفكر اليساري خلال القرن الماضي، وعبادة مفاهيمه وإعتناقها والدفاع عنها، والحق أن كل أمة لها هويتها الخاصة وحضارتها وكينونتها، ويمكن التخلص من جميع هذه العبوديات بإيجاد وإرساء الهوية الأصيلة، التي تأخذ الموروث الثقافي والفكري بالحسبان”
“الإستفادة من تطور الأمم الأخرى يكون في المعلومات والإختراعات والإقتصاد والإستثمار، أما في السياسة فهو خراب وترقيع”
“يصبح وضع سياسة عامة للدولة متطلبا ضخما في ظل تصاعد مكانة المستشارين وأصحاب الرؤى القديمة ومهندسي الإقتراحات العقيمة !”