“يا سُحبًا ناعمة كقماش التُليا رقصةً خفيفة تدورألا فإحملي روحي إلى السماء الزرقاءبعيدًا عن هذا المنزلحيثُ أتألمبعيدًا عن هذه الحوائطالتي أموت فيما بينها”
“في نومك يغفو قلقي وكآبتيوآلام إسائة الناس إليإغماضةُ عينيك إغماضةٌ ليأنا يقظى .. وقلبي نائم ”
“أنا ذلك الإناء المُترع حتى حافتهوأتراءى لك نافورةٌ بلا حراك !إن صمتي ليجلل بالحزن عالمًا بأكملهوهوأكثر رُعبًا من مقدم الموت”
“أريد أن أتبسم في الطرقات كلهاوأثق بالناس جميعًا مادمت قد جئت إليغير أنني تعلمت أن أخاف حتى في أحلاميوأتسائل :أأنت هُنا ؟ ألن تذهب ؟!”
“أهدهدك بأغنيةلا تعرف الأرض فيها شراًحيث الصخور والأشواكناعمة كابتسامتكأهدهدك طاردةًكل قسوة من أغنيتيحيث الفهود والأفاعيوديعة كأنفاسك”
“ما بال العقل الذي يسخر من الأساطير، ومما تقوله عن حرب الآلهة فيما بينها، في السماء، يجعل من البشر أنفسهم آلهة على الأرض، يدمرونها، ويملأونها حربا باسم السماء؟.”
“كل الوحوش تنظر إلى السماء وتزأر .. ولا أدري سر تفشي هذه العادة السخيفة بينها ..”