“المسافر هو الأقل تأثرا، فهو يسعى إلى دنيا جديدة لا تترك له فرصة للتأسي على ما فات، أما المودع فهو الأكثر حزنا، فالحسرة تبقى دائما من نصيبه.”
“لم يكونوا ظلالا في عالم لا يملكونه ...كانت هناك مساحة من الحرية المتاحة لهم ...ما عداه ...عجز وإرادة معدومة ...وأب لا يترك له فرصة حتى ليتنفس.”
“كل العلامات مرسومة على الأصابع ، المصير والقدر والحب وخيبة الأمل ، فالإبهام يحمل علامات سوء الحظ ، أما السبابة فهي للحظ الحسن ، فهل يمكن أن تنتهز الفرصة وتنفض جلدك القديم ، إن امرأة عمرك ما زالت في انتظارك ، حاذر أن تجرح هذا الإصبع أو تجعل أحداً يجرحه ؛ فلو سال دمك لتبدد حظك ، أما هذا الأوسط فهو لاستعادة الأرواح الشاردة ، لا تعذب نفسك أكثر مما تحتمل فالأرواح هشة كالزجاج وخفيفة كالريش تأخذها ريح الزمن بلا عودة ، أما البنصر فهو لصحة القلب ، لا تبقه مغلقاً طويلاً ، افتحه لريح الأنهار ، وضوء النجوم ، أحياناً تكون الأكذوبة القريبة خيراً من حقيقة بعيدة المنال ، يبقى ذلك الإصبع الصغير ، إنه للمس كل الأشياء المحرمة فلا تحرم نفسك من متعة الإحساس بها حتى وإن كانت محرمة.”
“ما بقي يحتاج إلى قدر كبير من الشجاعة حتى أستعيده من لفائف الذاكرة ,أنه حملي الأكبر وسري الأعظم ولكنك غريب، الغريب بئر لا قرار له، رب يسر وأعن.”
“قد راى الجسد البشرى فى اسوأ حالاتة فهو مازال كائنا مجهولا لا يستمد تصرفاتة من غرائز غير سوية وتحكم طباعة هرمونات مصابة بالعطب”
“الرعي هو الحرية، أما الزراعة فهي العبودية، عبودية الأرض والمناخ، ودورة سخيفة من الغرس والقلع لا تنتهي.”
“ أعرف أن الطب مهنة غريبة وتقترب من السحر , ولكنها بالغة القدم .... وتتعامل على الأقل مع أسرار الحياه والموت.""أم..,,,,,,,,"" الطب هو مجرد تسكين لالام لا تنتهى , مهنة مزيفة , تخادع الانسان وتعطيه وهم الشفاء , بينما الموت يقف بالمرصاد..... الشفاء الحقيقى هو الشفاء من الموت وهو أمر لن يتحقق ابدا.""" انا عشقت”