“أيّ عبء حُمِّلتُ يثقل عينيّ،يطوي نفسي على الجرح طيّا!خلتُني نغمةً تفتّتُ في الكون،فيغدو صدراً لها وحَنِيّا”
“ليس في الحب حقد”
“هنا التّرَاباتُ مِن طِيبٍ و مِن طَرَبٍ . . وَأينَ في غَيرِ شامٍ يُطرَبُ الحَجَرُ؟”
“إبعثوني غداً رسالةَ حبّمن بلادي تفجّر الارض رفقا”
“قد غِبتُ عَنهمْ وما لي بالغيابِ يَـدٌ . . أنا الجَنَاحُ الذي يَلهـو به السَّـفَرُ”
“مُفردٌ لحظُكِ إن سَرّحتِهِ . . طار بالأرض جناحٌ من زَهَروإذا هُدبُكِ جاراه المدى . . راح كونٌ تِلْوَ كونٍ يُبتكَر”
“والقرآن الكريم يطلب منا أن نطلب علماً خارج القرآن ، وذلك بالسير والنظر في الأرض ، إلى آيات الله المودعة في الآفاق والأنفس . فآيات الآفاقِ والأَنْفُسِ من القرآن، من حيث أن القرآن يأمر بالنظر إليها ، ولكن مكان طلبها ليس بالقرآن ، وإنما في الكون .”