“الطفولة :أن تكون في مرحلة تسمح لك بمراقبة أفاعيل الكبار الناضجين والتعجب منهم والسخرية كذلك .. وأن تكون مؤمناً أنهم جميعاً مجموعة من الحمقى !”
“بالنسبة لمواقع التعارف والزواج الإلكترونية فأنا ضد الفكرة أصلاً ، واعتقادي أن روّاد مثل هذه المواقع إما أنهم على قدر من السذاجة ، أو أنهم يشغلون وقتهم على سبيل التسلية ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَفكيف لي أن أتأكد من أي من صفاتها أصلاً عن طريق موقع إلكتروني للتعارف والزواج .. لم أقابل بعد من يرتاد هذه المواقع ليقول أنه شخص فظ أو عصبي المزاج .. كلهم حساسون مرهفون يقدّرون الجمال ويقدسون الحياة الزوجية .. لهذا أعتبرها لعبة ادّعاء وتصنّع وتمثيل لا شك فيها !”
“وأيضاً كي يدرك الحاكم وكلابه أنهم ان استطاعوا أن يخرسوا صوتاً.. فإن ذلك لن يمثل النهاية السعيدة التي يحلمون بها.. وأنه ستظهر آلاف الأصوات كي تبرهن على عجزهم أمام إرادة الشعب.. - من قصة : حكاية س”
“هل تعرف ما هو أخطر عيب في البشر ؟ .. أنهم ليسوا ملائكة .. وهذه هي أيضاً أهم ميزة !”
“يعتقد الكثيرون خطئاً أنه لمجرد سماعهم بعض النكات، وقيامهم بتوضيبها وتفصيلها على أبطال قصصهم في مواقف معينة تناسب ذلك.. أنهم بهذا قد صاروا كتاباً ساخرين لا يشق لهم غبار.”
“الأحياء الآن : مجموعة من البشر كُتب عليهم الشقاء طيلة حياتهم .. فحتى لو تحققت المعجزة وساد السلام الأرض ، وتوقفت الحروب ؛ سيلاحقهم الشقاء أيضاً عندما يقلبون في سجلات الماضي القريب ويُذهلون : كيف أقيمت المذابح ، وقُتل كل هؤلاء الأطفال ، وعمَّ كل هذا الدمار بينما هم موجودون في هذا العالم يأكلون ، ويشربون ، ويضحكون ، ويمارسون الجنس ؟!لا فائدة .. نحن بشرٌ أشقياء .. سواءٌ بالهزيمة أو بزوالها !”