“الإنغمار في الجندية والتفرغ لها معناه النزول عن الانسانية وتدمير الحياة العقلية والرجوع القهقرى إلى مراتب الحيوان .”
“نحن نكابد أشواقا لا حصر لها لتقودنا في النهاية إلى الشوق الذي لا شوق بعده، فاعشق الله يغنك عن كل شيء.”
“من يستهين بحق انسان في أقصى الأرض - لا في بيته - فقد استهان بحقوق الانسانية جميعا.”
“الحزن والوحشة في العالم ناجم عن النظر إلى كل ما سوى الله.”
“وعقب منتصف الليل ذهب إلى ساحة التكية لينفرد بنفسه في ضوء النجوم ورحاب الأناشيد. تربع فوق الأرض مستنيما إلى الرضى ولطافة الجو. لحظة من لحظات الحياة النادرة التي تسفر فيها عن نور صاف. لا شكوى من عضو أو خاطرة أو زمان أو مكان. كأن الأناشيد الغامضة تفصح عن أسرارها بألف لسان. وكأنما أدرك لم ترنموا طويلا بالأعجمية وأغلقوا الأبواب.”
“الزيف في الحياة منتشر كالماء و الهواء و هو السر الذي يجعل من باطن الإنسان حقيقة نادرة قد تخفى عن بصيرته في الوقت الذي تتجلى فيه لأعين الجميع”
“مهما يكن من علم الانسان او أخلاقه فلا غنى له عن الوعي الثقافي المتضمن طبعا الوعي السياسي.وأنه مهما يكن من تفوقه وبراعته وفائدته فلن يعتصر من ذاته إمكاناته الانسانيه حتى ينظر الى نفسه لا باعتباره جوهر فردا مستقلا ولكن باعتباره خلية لا تتحقق لها الحياة إلا بوجودها التعاوني في جسد البشرية الحي”